18 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 21:08 / بعد 3 أعوام

مشروع قانون بشأن التنصت يواجه معركة شرسة في مجلس الشيوخ الأمريكي

واشنطن (رويترز) - بدا أن مشروع قانون يضع حدا لجمع سجلات هاتفية بصورة جزافية من جانب وكالة الأمن القومي الأمريكية يتعرض للتهديد يوم الثلاثاء بعد أن قال أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ إن ذلك الإجراء من شأنه أن يفيد متشددي الدولة الإسلامية وغيرهم من أعداء الولايات المتحدة.

وأبدى ميتش مكونيل زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ معارضة قوية ”لقانون الحرية الأمريكي“ الذي يحتاج لعدة أصوات من حزبه كي تصل نسبة تأييده إلى 60 في المئة تلزم لتجاوز عقبة إجرائية في تصويت سيجرى في المجلس في وقت لاحق يوم الثلاثاء.

ويتناول هذا التشريع المخاوف المتعلقة بالخصوصية والتي أثيرت العام الماضي بعد أن كشف إدوارد سنودن المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكي عن أن وكالات التجسس تجمع وتخزن بيانات فنية للاتصالات مثل سجلات ملايين الاتصالات الهاتفية التي قام بها الأمريكيون.

وإذا تحول مشروع القانون إلى قانون فسيتعين على وكالة الأمن القومي أن تطلب من شركة اتصالات سجلات شخص معين عند التحقيق في قضايا إرهاب وليس جمع كل السجلات دون تمييز.

وأصدر مجلس النواب مشروع قانون أقل تقييدا في وقت سابق هذا العام. وقال البيت الأبيض إنه يؤيد الصيغة الخاصة بمجلس الشيوخ.

ولكن مكونيل قال إنه سيكون من الخطأ غل يد أجهزة الأمن بينما تواجه منظمة ”متوحشة“ أعلنت يوم الاثنين إنها قطعت رأس أمريكي ثالث في سوريا.

وأضاف في كلمة أمام مجلس الشيوخ ”إذا كان هدفنا هو تقويض وتدمير الدولة الإسلامية كما قال الرئيس.. إذن فإن ذلك سيستلزم سياسات ذكية وعزيمة صلبة. وعلى الأقل لا ينبغي علينا أن نفعل أي شيء يجعل الموقف أسوأ.“

وربما لا يتحول هذا المشروع مطلقا إلى قانون إذا لم يحصل على أصوات كافية يوم الثلاثاء. وبعد النجاحات التي حققها الجمهوريون في الانتخابات التي جرت في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني فسوف يسيطرون على غالبية مقاعد مجلس الشيوخ وستزيد أغلبيتهم في مجلس النواب اعتبارا من يناير كانون الثاني.

وضغط السناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي رعى مشروع القانون من أجل إقراره فورا. وقال ”لدينا توافق على نطاق الحزبين في مجلس النواب ومجلس الشيوخ على أن الجمع الجزافي لسجلات الاتصالات الهاتفية ليس ضروريا.“

وتريد كثير من الشركات التكنولوجية الأمريكية أن تطبق التغييرات بعدما شهدت اعمالها الدولية تعاني مع قلق الحكومات الأجنبية من أن تجمع هذه الشركات بيانات وتسلمها لأجهزة المخابرات الأمريكية.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below