"ايباك" تتبع نهجا هادئا مع قرب نهاية مهلة المفاوضات مع إيران

Fri Nov 21, 2014 4:18pm GMT
 

من مات سبيتالنيك وباتريشيا زينجريلي

واشنطن (رويترز) - مع سعي الولايات المتحدة والقوى العالمية الأخرى عبر المفاوضات للوصول إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، كان أحد الأصوات هادئا على غير العادة وهي جماعة الضغط الرئيسية الموالية لإسرائيل (أيباك).

وينتاب إسرائيل شكوك عميقة في محاولة الوصول إلى اتفاق في المحادثات التي تجرى في فيينا من شأنه أن يؤدي إلى رفع العقوبات الدولية الصارمة على إيران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي بهدف منعها من اكتساب سلاح نووي.

غير أن أشد أنصار الولايات المتحدة الذين تمثلهم لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية ذات النفوذ (أيباك) عمدوا إلى اتباع نهج هادئ. وفشلوا في وقت سابق من هذا العام في مسعى واسع النطاق لفرض مزيد من العقوبات وهو ما قال البيت الأبيض إنه قد يخرج المحادثات عن مسارها.

وقال مصدر مقرب من أيباك "لا يوجد شيء ينبغي الضغط من أجله ... حتى نرى نتائج المحادثات في فيينا. ولكن بعد ذلك سيكون السؤال هل سنرى سعيا مكثفا لدى الكونجرس. وقد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة."

وقد أثار فوز كاسح للجمهوريين في انتخابات الكونجرس الأمريكي هذا الشهر تهديدات من مشرعين متشددين بالسعي إلى فرض مزيد من العقوبات على إيران.

ومن المحتمل أن تجد جماعة الضغط أيباك الكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون ويبدأ ولايته في يناير كانون الثاني أكثر استجابة لتشديد العقوبات على طهران ومن المحتمل بدرجة أقل أن يجد الرئيس باراك أوباما الأصوات التي تمكنه من احباط مسعى فرض عقوبات جديدة باستخدام حق النقض (الفيتو).

وفي فبراير شباط الماضي استطاع أوباما عرقلة حملة ساندتها لجنة أيباك لاقناع الكونجرس بفرض عقوبات جديدة وكانت هذه أكبر هزيمة سياسية للجماعة منذ سنوات.

ويُعزى إلى جماعة أيباك التي يبلغ عدد أعضائها نحو مئة ألف الفضل على نطاق واسع في المساعدة على ضمان بقاء إسرائيل على رأس قائمة متلقي المعونات الخارجية الأمريكية. وكان العهد بها أن معظم مشروعات القوانين التي تؤيدها في الكونجرس تم إقراراها دونما معارضة تقريبا.   يتبع

 
الاعضاء المشاركون في المفاوضات بشأن الملف النووي الايراني خلال اجتماعهم في فيينا يوم الجمعة. تصوير. ليونارد فيوجر - رويترز