22 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 10:03 / منذ 3 أعوام

تحقيق-القوات الفرنسية تلاحق القاعدة في صحراء مالي بئرا بعد بئر

إلى الشمال من تمبكتو (مالي) (رويترز) - إذا أرادت القوات الفرنسية وحلفاؤها إبقاء تنظيم القاعدة بعيدا في صحراء شمال مالي هناك ضرورة لمنعه من الاستيلاء على أكبر الجوائز في بحر الرمال البيضاء وهي الآبار.

جنود فرنسيون يقومون بأعمال الدولية إلى الشمال من تمبكتو يوم 6 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير: جو بيني - رويترز

لذلك علا صخب طابور من العربات المدرعة والشاحنات الصغيرة يقل جنودا من فرنسا وبوركينا فاسو ومالي هذا الشهر وهو يتجه إلى قرية تقع شمالي تمبكتو حيث يسقى الرعاة الإبل والماعز.

كان الجنود يبحثون عن أثر لتسلل المتشددين إلى القرية سعيا وراء الماء الذي يحتاجون إليه مثلما يحتاج إليه المقيمون وكذلك لإقناع سكان القرى بأفكارهم.

استعملت فرنسا الطائرات دون طيار والطائرات الحربية وطائرات الهليكوبتر في عملية استهدفت ضرب ملاذات الجهاديين في خمسة من دول الساحل لكن الجنود يقولون إن كسب تأييد السكان المحليين أساسي لتحقيق الهدف وإن هذا يفرض اتصالا مباشرا بهم.

وخلال مصاحبة دوريات استمرت أياما قال سكان لرويترز إنهم راضون كثيرا عن وجود القوات متعددة الجنسيات ويمقتون القاعدة. ولوح السكان بأيديهم مرحبين بالدوريات في كل مكان ذهبت إليه.

قال محمد ولد أبو بكر (67 عاما) الذي عاد إلى القرية الشهر الماضي من مخيم للاجئين ”إذا رحلت مينوسما (قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة) وفرنسا سنعود إلى موريتانيا.“

في القرية جلس الجنود أسفل بطانية تستخدم كباب لخيمة العمدة ووضعوا بنادقهم على بساط. وطلبوا من رويترز ألا تنشر اسم القرية أو اسم العمدة لأسباب أمنية.

أحد الضباط الذي طلب أن ينشر فقط اسمه الأول وهو اللفتنانت نيكولا سأل العمدة عن صحته وعن القرية والبئر بها ثم وجه إليه سؤالا مهما ”هل جاء إلى هنا أي غرباء أو أجانب؟“

قال العمدة إن الزائرين هم فقط رعاة الإبل العطشى.

بدأت فرنسا عمليتها في مالي في يناير كانون الثاني عام 2013 لطرد المتشددين الذين استولوا على شمال البلاد. وكان من نتيجة العملية تشتيت المتمردين الذين يستمرون في شن هجمات معظمها في منطقة كيدال وبالقرب من الحدود التي يسهل اختراقها مع الجزائر وليبيا.

وتقول القوات الفرنسية إنها تواجه معضلة. فإبعاد المتشددين عن المنطقة يتطلب التزاما طويل المدى والجيش المالي ليس مستعدا لذلك.

وقال القائد الفرنسي في مالي الكولونيل جان-ميشيل لوسيتي ”هناك مؤسسات في مالي. إنها ببساطة تحتاج إلى أن تعمل.“

للتو بدأت مالي محادثات جديدة مع المتمردين ومعظمهم من الطوارق في الجزائر العاصمة يوم الخميس بهدف إنهاء انتفاضات استمرت عشرات السنين في الشمال. وقال لوسيتي إن الوصول بالمحادثات إلى النجاح يمكن أن يوفر للقوات المالية فرصة محاربة القاعدة.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below