25 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 13:13 / بعد 3 أعوام

مصادر: أمريكا ستترك في أفغانستان عددا من القوات أكبر مما كان مزمعا

جنود امريكيون في افغانستان يوم 11 سبتمبر ايلول 2014. تصوير: عمر صبحاني - رويترز

كابول (رويترز) - ذكرت ثلاثة مصادر أن الولايات المتحدة تستعد لزيادة عدد القوات التي ستبقيها في أفغانستان عام 2015 لسد فجوة أحدثتها دول أخرى مشاركة في مهمة حلف شمال الأطلسي بالبلاد.

وقال أحد المصادر التي لها معرفة مباشرة بالموقف إنه لم يتم الاتفاق بعد على الأعداد النهائية لكنه أوضح أن واشنطن ستترك عددا يزيد بضع مئات على الأقل عما كان مزمعا.

وأضاف "إذا لم يفعلوا هذا لفقدت البعثة قواعد."

وبمقتضى الالتزام الأمريكي الذي وصف بأنه حل مرحلي -إلى أن تفي دول أخرى بتعهداتها في وقت لاحق من العام أو إلى أن لا تكون هناك حاجة للقوات- قد تترك الولايات المتحدة ما يصل إلى ألف جندي إضافي.

وأكدت ثلاثة مصادر هذا الرقم قائلة إن العدد النهائي ما زال قيد البحث ويعتمد على ما إذا كانت دول أخرى ستنفذ تعهداتها.

وقالت المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويتها إن القوات الأمريكية الإضافية ستكون ضمن قوة تابعة لحلف الأطلسي مؤلفة من 12 ألف عسكري في أفغانستان يقومون بالتدريب ويقدمون المشورة ويعاونون القوات الأفغانية في إطار بعثة جديدة تسمى الدعم الصامد.

ولم تعلق قوات التحالف في أفغانستان على الأرقام لكنها قالت إنها ترحب بكل الالتزامات التي تقدمها القوات للبعثة التي يقودها الحلف.

وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية "نحن واثقون أن لدينا الموارد اللازمة لشن مهمة الدعم الصامد في أول يناير كانون الثاني 2015. إن عملية توفير القوات المطلوبة للمهمة تجري على قدم وساق."

ومن المقرر أن يغادر الجزء الأكبر من القوات المقاتلة الغربية التي بلغ عددها في وقت من الأوقات 130 ألفا أفغانستان بحلول نهاية العام إذ تنهي البعثة رسميا عملها بعد 13 عاما من الحرب ضد تنظيم طالبان العنيد وحلفائه في تنظيم القاعدة.

* القوات الأفغانية تتكبد خسائر ثقيلة

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مايو أيار أن مستويات القوات الأمريكية ستنخفض إلى 9800 بحلول نهاية العام وتخفض مرة أخرى إلى النصف في عام 2015 وإلى الوجود الأمني العادي الخاص بالسفارة وفي وجود مكتب معاونة أمنية في كابول بحلول نهاية 2016.

وتابع المصدر ذاته القول "ستكون هناك قوات قوامها 9800 فرد بالإضافة إلى بضع مئات على الأقل."

ومن بين هذه القوات الإضافية خصص نحو 8000 للعمل تحت لواء حلف الأطلسي والبقية ستعمل ضمن عملية منفصلة لمحاربة الإرهاب.

وجاءت الخطوة الرامية لزيادة الوجود الأمريكي المتبقي في أفغانستان بعد وقت قصير من إقرار أوباما لخطط تهدف إلى إعطاء الجيش الأمريكي دورا أكبر بجانب القوات الأفغانية في مقاتلة حركة طالبان الإسلامية بعد انتهاء فترة خدمة البعثة الحالية.

وبينما ما زال الجيش الأفغاني والشرطة مسيطرين على عواصم اقاليم البلاد البالغ عددها 34 فقد تصاعد العنف في العام الماضي ووصف الجيش الأمريكي معدل سقوط الضحايا في صفوف قوات الأمن المحلية بأنه لا يمكن استمراره.

وقتل نحو 4600 من أفراد قوات الأمن الأفغانية بالفعل عام 2014. وهو ما يزيد بنسبة أكثر من ستة في المئة من الفترة ذاتها من العام 2013.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below