26 تشرين الثاني نوفمبر 2014 / 15:03 / بعد 3 أعوام

ساركوزي يسعى للفوز على منافسيه في الحزب في طريق العودة إلى الرئاسة الفرنسية

باريس (رويترز) - تواجه آمال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في الترشح لخوض سباق الرئاسة عام 2017 أول اختبار حاسم يوم السبت عندما يصوت أعضاء حزبه المحافظ الاتحاد من أجل الحركة الشعبية لانتخاب زعيم جديد له.

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في باريس يوم الثلاثاء. تصوير: فيليب وجازييه - رويترز

وساركوزي - الذي خسر انتخابات الرئاسة أمام الرئيس الاشتراكي فرانسوا أولوند عام 2012 - هو الأوفر حظا للفوز بمنصب رئيس الحزب. لكن الرئيس السابق يعرف أنه يحتاج إلى الفوز بفارق كبير لمنع منافسيه داخل الحزب من السعي فيما بعد لمنافسته على بطاقة الترشح للرئاسة.

وقال جان دانييل ليفي من مركز هاريس انتراكتيف لاستطلاع الآراء ”قد يرى الاخرون داخل حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية أن هناك فرصة إذا حصل ساركوزي على أقل من 70 في المئة.“

ومع تراجع شعبية أولوند إلى مستويات قياسية في استطلاعات الرأي بسبب زيادة الضرائب والاخفاق في التعامل مع البطالة قد تتزايد فرص المعارضين من المحافظين.

لكن حزب ساركوزي يعاني منذ فترة طويلة من خلافات على الزعامة وواجه تحقيقا قانونيا في مزاعم عن مخالفات في التمويل فيما انجذب بعض مؤيديه نحو حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان.

ويسعى ساركوزي إلى الحصول على تأييد الناخبين المحافظين القلقين بشأن التعددية الثقافية لفرنسا حيث توجد أكبر جالية مسلمة في دول الاتحاد الاوروبي.

وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق الان جوبيه (69 عاما) أنه سيخوض المنافسة على الفوز ببطاقة الحزب للترشح للرئاسة بغض النظر عن نتيجة التصويت لاختيار زعيمه.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير ملاك فاروق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below