لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب تدعو واشنطن للحد من بطش الشرطة

Fri Nov 28, 2014 4:09pm GMT
 

جنيف (رويترز) - دعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الولايات المتحدة يوم الجمعة للتحقيق بشكل كامل واتخاذ إجراءات قانونية ضد بطش الشرطة وإطلاق النار على شبان سود عزل وعدم استخدام مسدسات الصعق الكهربائي إلا في المواقف التي تمثل خطرا على الحياة.

وهذا أول تقرير تعده لجنة مناهضة التعذيب لسجل الولايات المتحدة في منع التعذيب منذ عام 2006 ويجيء في أعقاب اضطرابات ذات صبغة عنصرية في مدن أمريكية هذا الأسبوع بسبب قرار هيئة محلفين في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري عدم توجيه اتهامات لضابط أبيض قتل بالرصاص شابا أسود أعزل.

ونددت اللجنة بما وصفته "بالألم الشديد والمعاناة الطويلة" اللتين يتحملهما السجناء خلال عمليات "إعدام فاشلة" والاعتداء الجنسي المتكرر لسجناء وتقييد وثاق نساء حوامل في بعض السجون والاستخدام المفرط للحبس الانفرادي.

وقال التقرير إن هناك قلقا عميقا من "تقارير عديدة" عن بطش الشرطة والاستخدام المفرط للقوة مع أشخاص ينتمون لأقليات ومع مهاجرين ومثليين بالإضافة للتوصيف العنصري وعسكرة العمل الشرطي.

وأشار إلى "تكرار وقائع إطلاق النار من جانب الشرطة أو الملاحقات المميتة لأفراد سود عزل."

أبلغ الوفد الأمريكي عشرة خبراء مستقلين في اللجنة انه تم فتح 20 تحقيقا منذ عام 2009 بشان انتهاكات منهجية للشرطة واتخاذ إجراءات قانونية مع أكثر من 330 ضابط شرطة بسبب البطش.

وذكرت اللجنة أن المعلومات المتاحة بشأن نتائج هذه التحقيقات غير كافية.

وتحدثت عن "تقارير عديدة متسقة" بأن الشرطة الأمريكية استخدمت مسدسات الصعق مع مواطنين عزل أثناء مقاومة الاعتقال وأدانت حالتي وفاة وقعتا في الأونة الأخيرة في فلوريدا وإيلينوي.

وقالت اللجنة إنه ينبغي عدم استخدام مسدسات الصعق إلا في الحالات الخطيرة لتفادي الموت أو الإصابة البالغة.   يتبع

 
رجال شرطة يقبضون على متظاهر اثناء مظاهرات في فيرجسون بميزوري يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني 2014. تصوير: ستيفن لام - رويترز.