الرئيس الكيني يغير قيادات أمنية بعد هجمات حركة الشباب

Tue Dec 2, 2014 4:38pm GMT
 

من إدموند بلير وإديث هونان

نيروبي (رويترز) - قتلت حركة الشباب الصومالية المتشددة يوم الثلاثاء 36 عاملا في هجوم على محجر بشمال شرق كينيا مما دفع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إلى تغيير قيادات أمنية للتعامل مع موجة أعمال العنف.

وتزايد انتقاد الكينيين للرئيس كينياتا وحكومته لفشلهما في الدفاع عن البلاد من هجمات المتشددين التي قتلت أكثر من 200 شخص منذ عام 2013 .

وأعلنت حركة الشباب المسؤولية عن الكثير من الهجمات وتقول إنها ستواصل أعمال العنف في محاولة لحمل كينيا على سحب قواتها من الصومال المجاور.

وقال أحد سكان المنطقة القريبة من الحدود الصومالية عن هجوم الثلاثاء إن مسلحين تسللوا إلى خيام العاملين حول المحجر وهم نيام حوالي الساعة الواحدة صباحا (2200 بتوقيت جرينتش). وهذه هي نفس المنطقة التي خطفت فيها حافلة قبل أسبوع وقتل 28 من ركابها.

وقال حسن دوبا أحد شيوخ قرية قريبة "فصلت الميليشيا المسلمين ثم أمرت غير المسلمين بالنوم على الأرض حيث قتلتهم بالرصاص في الرأس من مسافة قريبة."

وقال أحد الشهود إنه تم قطع رأس اثنين على الأقل من قتلى هجوم يوم الثلاثاء.

وكان الضغط العام يتزايد على كينياتا لإقالة قائد الشرطة ديفيد كيمايو ووزير الداخلية جوزيف أولي لينكو منذ أن هاجمت حركة الشباب مركز وستجيت التجاري في نيروبي العام الماضي مما أسفر عن مقتل 67 شخصا.

وفي خطاب ألقاه الرئيس الكيني يوم الثلاثاء قال كينياتا إنه قبل استقالة كيمايو ورشح وزيرا جديدا للداخلية هو الميجر جنرال المتقاعد جوزيف نكايسري وحث البرلمان على الاسراع بالموافقة على اختياره.   يتبع

 
رسم توضيحي عن هجمات حركة الشباب الصومالية