4 كانون الأول ديسمبر 2014 / 01:58 / منذ 3 أعوام

توقع مزيد من الاحتجاجات في نيويورك على مقتل رجل اسود

نيويورك (رويترز) - دافع مسؤول في اتحاد للشرطة يوم الخميس عن دور ضابط أبيض في موت رجل أسود أعزل خنقا في مدينة نيويورك رغم أن محتجين يعتزمون تنظيم جولة جديدة من المظاهرات بعد يوم من قرار هيئة محلفين عدم توجيه اتهامات للضابط.

وقال رئيس جمعية الخير النقابية الخاصة بالشرطة في المدينة باتريك لينش للصحفيين إن الضابط دانييل بانتاليو تصرف بشكل ملائم هو الحد من حركة إريك جارنر خلال محاولة إلقاء القبض عليه في منطقة ستاتن أيلاند في يوليو تموز.

وقال لينش "إنه مثال لما نريد أن يكون عليه ضابط الشرطة."

في نفس الوقت دعا الأب آل شاربتون وقادة آخرون للحقوق المدنية إلى تعيين مدع اتحادي خاص للتحقيق في القضايا المنطوية على اشتباه بإساءة استعمال السلطة المخولة لرجال الشرطة ومن بينها مقتل الشاب الأسود الأعزل مايكل براون بالرصاص في أغسطس آب في ضاحية فيرجسون بمدينة سانت لويس في ولاية ميزوري.

وقال شاربتون في مؤتمر صحفي "نريد أن تتعامل وزارة العدل مع حقيقة أن النظام يكون معطلا عند التعامل مع الشرطة والملونين."

وأخلت هيئة المحلفين الكبرى ساحة بنتاليو يوم الأربعاء. وهو ما تسبب في احتجاجات في نيويورك ومدن أخرى كبيرة. وأعلن القرار بعد أسبوع من قرار هيئة محلفين كبرى في ميزوري بعدم توجيه اتهامات للشرطي الأبيض الذي قتل الشاب الأسود في ميزوري. وهو ما أشعل احتجاجات ونهب وسلب وحرق منشآت.

وشارك مئات في احتجاجات في شوارع وسط مانهاتن بنيويورك مساء الأربعاء وهتف كثيرون منهم "لا استطيع التنفس" وهي العبارة التي قالها جارنر تكرارا في فيديو يصور الحادث قبل موته.

وأعلنت الشرطة إلقاء القبض على 83 محتجا حتى صباح يوم الخميس. ونظمت مظاهرات في مدن أخرى تشمل أوكلاند وواشنطن ودنفر.

وأعلن وزير العدل الأمريكي اريك هولدر يوم الخميس إن وزارة العدل وجدت أن إدارة شرطة كليفلاند ضالعة بصورة ممنهجة في الاستخدام المفرط للقوة في التعامل مع المدنيين.

واكتسب التحقيق الذي بدأ في مارس آذار 2013 مزيدا من الأهمية بعدما قتل ضابط في شرطة كليفلاند بالرصاص صبيا عمره 12 عاما الشهر الماضي وهو يحمل ما تبين أنه مسدس لعبة في ساحة لعب.

وستؤدي هذه النتائج إلى إصلاحات تفرضها السلطات الاتحادية ولكن لن توجه فيها اتهامات جنائية.

وقال بانتاليو في بيان "لم تكن نيتي قط أن أؤذي أحدا وأشعر بالحزن لوفاة السيد جارنر."

ولكن في وقت سابق رفضت إيسو ارملة جارنر قبول التعازي من بانتاليو.

وقالت إيسو لمحطة إن.بي.سي "وقت الاعتذار أو إبداء أي ندم... كان عندما يصرخ زوجي بأنه لا يستطيع التنفس."

وأضافت أنه حينما تكشف قرار هيئة المحلفين العليا "شرعت في البكاء لأن هذا ليس عدلا.. ليس عدلا. ما هو الشيء الذي لم يروه؟ كيف يمكن لهم ألا يوجهوا اتهاما؟"

وقال ستيوارت لندن محامي الضابط لإذاعة دبليو.سي.بي.إس إن موكله كان يحاول طرح جارنر أرضا لأنه خشي من اصطدامهم بنافذة زجاجية لواجهة احد المتاجر.

وقال "كان يحاول طرحه أرضا كما تعلم في الأكاديمية. لم يقصد أبدا ممارسة أي ضغط على عنقه."

وقال مسؤول الفحص الطبي في المدينة إن ضباط الشرطة قتلوا جارنر بالضغط على رقبته وصدره وقرر أن الوفاة نجمت عن جريمة قتل مضيفا أن إصابة جارنر بالربو وبدانته أسهمتا في أنه لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقالت ماريا هابرفيلد التي ترأس إدارة القانون وعلوم الشرطة وإدارة العدالة الجنائية بكلية جون جاي إنه على الرغم من أن الخنق ممنوع في قواعد شرطة نيويورك إلا أن دليل الدوريات المؤلف من 2000 صفحة غامض بشأن استخدام القوة في بعض الظروف.

وأضافت أن تلك المساحة الغامضة في النص ربما تكون قد أثرت على هيئة المحلفين العليا وربما تلعب دورا في تحديدا ما إذا كان بانتاليو يواجه إجراءات تأديبية داخل دائرته.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below