4 كانون الأول ديسمبر 2014 / 12:37 / منذ 3 أعوام

خبراء: الاتفاق النووي مع ايران يسعى لسد أي ثغرات تتعلق بأجهزة الطرد

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي عقب مباحثات بشأن الملف النووي الايراني في فيينا يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني 2014. رويترز

فيينا (رويترز) - قال خبيران أمريكيان مطلعان إن إيران ستمتنع عن توسيع نطاق اختباراتها لاجهزة طرد مركزي مطورة تستخدم لتنقية اليورانيوم الى درجة أعلى في اطار الاتفاق النووي الذي تم تمديده مع القوى العالمية الست.

وتطوير إيران لاجهزة طرد مركزي متقدمة قضية حساسة لانها اذا نجحت ستمكن طهران من انتاج مواد تستخدم في تصنيع قنبلة نووية بوتيرة أسرع عدة مرات من الاجهزة المستخدمة الان التي ترجع الى عقود مضت. وتقول ايران انها تخصب اليورانيوم فقط لاستخدامه كوقود لمحطات الطاقة النووية.

ونص الاتفاق المؤقت الذي توصلت اليه ايران العام الماضي مع كل من الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا على ان تستمر ايران ”في أنشطتها الحالية الخاصة بالتخصيب (البحث والتطوير)“ وهو ما يعني ضمنيا انها يجب الا تزيد هذه الأنشطة.

لكن تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة صدر في نوفمبر تشرين الثاني قال ان ايران قامت بشكل متقطع بتزويد أحد نماذجها الجديدة بغاز اليورانيوم وهو ما فجر جدلا بين المحللين عما اذا كان هذا يمثل انتهاكا للاتفاق.

وسارعت إيران الى القول ان هذا لا يشكل انتهاكا وانها ستمضي قدما في ابحاث الطرد المركزي.

وفي مسعى لتوضيح القضية وسد أي ثغرات محتملة قال مركز أبحاث أمريكي ان ايران ستمنع فعليا من ”التحرك الى المستوى التالي من التطوير“ لاجهزة الطرد المركزي الجديدة في اطار تمديد مدته سبعة أشهر للاتفاق المبدئي تمت الموافقة عليه الاسبوع الماضي.

ولم يذكر خبير شؤون ايران في رابطة الحد من التسلح من أين استقى معلوماته. وتحدث محلل آخر يتخذ من واشنطن مقرا له عن نفس النص لكنه أوضح انه يستند الى ”مواد موجزة“ يتداولها مسؤولون مطلعون على المفاوضات.

وقال المحلل الثاني ”القيود الجديدة تطبق أكثر وبشكل كامل روح التزامات ايران...بالا تقوم باي أنشطة بحث وتطوير يمكن ان تحقق تقدما في برنامجها النووي خلال فترة الاتفاق المؤقت.“

ومن المقرر ان يستمر هذا الاتفاق حتى منتصف عام 2015 بعد ان فشلت ايران والقوى الست في التوصل الى اتفاق نهائي للنزاع المستمر منذ 12 عاما بشأن البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية قبل انقضاء مهلة غايتها 24 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال الخبيران الامريكيان انه خلال هذه الفترة لن تتمكن ايران من تزويد جهاز للطرد المركزي يعرف باسم آي.ار-5 بغاز اليورانيوم كما لن تقوم بتركيب ما يسمى آي.ار-8 في موقع أبحاث وتطوير. وهما من بين أجهزة طرد مركزي تسعى ايران لتطويرها لاستبدال أجهزة آي.ار-1 المتفاوتة الاداء التي تشغلها حاليا.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below