4 كانون الأول ديسمبر 2014 / 15:03 / منذ 3 أعوام

مقتل 20 على الأقل في اشتباكات في الشيشان

صورة للدمار الناجم عن هجوم في جروزني يوم الخميس. تصوير: رويترز.

جروزني /موسكو (رويترز) - هاجم مسلحون نقطة شرطة واقتحموا مبنى يوم الخميس في جروزني عاصمة جمهورية الشيشان التي تقع في جنوب روسيا وقتلوا عشرة من رجال الشرطة في اشتباكات سقط خلالها عشرة من المهاجمين قتلى.

واندلع القتال الأكثر دموية في الشيشان منذ شهور بعد ساعات من قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب ألقاه في موسكو إنه سيدافع عن روسيا في مواجهة ما وصفها بأنها محاولات لتفكيكها.

ويبرز الهجوم الوضع الأمني الهش في الشيشان بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إرسال بوتين القوات الروسية للقضاء على حركة انفصالية إسلامية هناك.

وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب إن عشرة رجال شرطة وعشرة من المشتبه بأنهم متشددون قتلوا. وأضافت أن 28 شرطيا آخرين أصيبوا.

ومع ذلك أشاد بوتين برئيس الشيشان رمضان قادروف الذي تدعمه موسكو لما وصفه بالعملية الأمنية "الاحترافية". وفي وقت سابق يوم الخميس قال بوتين في خطاب حالة الاتحاد السنوي الذي ألقاه في الكرملين إن روسيا محاطة بأعداء يسعون لتفكيكها وتدمير اقتصادها. وأكد "لم يحدث هذا ولن نسمح بحدوثه."

وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب إن "إرهابيين" هاجموا نقطة شرطة في جروزني حوالي الساعة الواحدة صباحا (2200 بتوقيت جرينتش) ثم اقتحموا مبنى يضم وسائل إعلام محلية كما اقتحموا مدرسة.

وظهرت في لقطات فيديو حصلت عليها رويترز اشتباكات خلال الليل وفي الصباح شملت قتالا ضاريا بالأسلحة الصغيرة وما بدا أنه صاروخ محمول على الكتف أطلق على المبنى الذي يضم وسائل الإعلام المحلية.

وقال العاملون في المبنى إن مدنيا لقي حتفه لإصابته باختناق بعد أن حاصرت النار المبنى. لكن السلطات لم تؤكد ذلك.

ويشير تسجيل مصور بث على موقع يوتيوب على الانترنت الى أن المهاجمين دخلوا جروزني "للثأر" مما وصفوه بقمع النساء المسلمات.

وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب مساء الخميس إن عمليتها "لمكافحة الإرهاب" انتهت وإن جميع المشتبه بأنهم متشددون قتلوا.

وقال شاهد من رويترز في جروزني إن الشرطة أقامت نقاط تفتيش في الشوارع وأغلقت المنطقة التي وقع بها الهجوم.

وقال قادروف للصحفيين في موسكو بعد أن حضر خطاب بوتين "لم نتوقع حدوث ذلك. لقد استعرض الشياطين اخر ما لديهم من قوة."

ويحكم قادروف قبضته على الشيشان بعد حربين انفصاليتين في 1994-1996 و1999-2000 لكن تمردا إسلاميا انتشر في منطقة شمال القوقاز التي تقطنها غالبية مسلمة أذكاه تيار ديني وغضب من الفساد ومزاعم عن انتهاك حقوق الإنسان.

وفي أكتوبر تشرين الأول قتل خمسة من رجال الشرطة وأصيب 12 آخرون في هجوم انتحاري في جروزني.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below