4 كانون الأول ديسمبر 2014 / 21:14 / منذ 3 أعوام

أمريكا وبريطانيا تتعهدان بدعم أفغانستان مع انسحاب القوات الأجنبية

وزير الخارجية الامريكي جون كيري يتحدث في مؤتمر بشأن افغانستان في لندن يوم الخميس. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء.

لندن (رويترز) - تعهدت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الخميس بدعم حكومة الوحدة الجديدة بقيادة الرئيس أشرف عبد الغني مع انسحاب القوات الأجنبية المقاتلة من البلاد بعد حرب استمرت 13 عاما أطاحت بحكومة حركة طالبان.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن إدارة الرئيس أشرف عبد الغني الجديدة اتخذت بالفعل خطوات لمكافحة غسل الاموال والفساد منذ توليها السلطة في سبتمبر ايلول في اول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان.

وسعى عبد الغني - الذي شكل مع منافسه السابق في انتخابات الرئاسة عبد الله عبد الله إدارة لاقتسام السلطة بعد عدة أشهر من المشاحنات بشأن نتائج الانتخابات - الى طمأنة الحلفاء الى انه سيواجه الفساد المستشري ويمنع سرقة أموال المساعدات.

وقال كيري في تصريحات في بداية مؤتمر بشأن أفغانستان في لندن "نحن واثقون من أن السياسات التي أوجزها اليوم الرئيس عبد الغني ورئيس السلطة التنفيذية عبد الله ستثمر مزيدا من الاستقرار والرفاهية لافغانستان."

وأضاف "هذه لحظة تحول غير عادية والامكانيات هائلة للغاية."

وأطاح غزو قادته الولايات المتحدة في عام 2001 لأفغانستان بحكومة حركة طالبان الاسلامية التي منحت ملاذا لتنظيم القاعدة. لكن مع استعداد معظم القوات القتالية الاجنبية للرحيل تخوض القوات المحلية معارك مع متمردي طالبان.

وقال عبد الغني في المؤتمر الذي لا يتوقع ان يجمع مساعدات جديدة "دعوا أصدقاءنا يحتفلون ودعوا المنتقدون يلاحظون ان التاريخ لن يتكرر واننا تغلبنا على الماضي ونواجه المستقبل بوحدة تامة وبثقة."

وأضاف "نأمل ألا نحتاج على الاطلاق الى دعم قتالي مباشر لان آخر شيء نريده هو مزيد من الحرب."

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على أهمية مواجهة الفساد قائلا ان الشركات ستستثمر فقط اذا أمكن لأفغانستان ان تبني مؤسسات قوية يمكن محاسبتها.

وأكد بيان صدر في ختام المؤتمر على التعهدات التي وعد بها المانحون في اجتماع عقد في طوكيو عام 2012 والتي تبلغ 16 مليار دولار على مدى أربع سنوات لكنه أكد أيضا ان أفغانستان لن تتمكن من مواجهة التحديات بالاعتماد على الايرادات المحلية فقط.

وقال كيري إن مؤتمر لندن لم يكن الهدف منه أبدا إعلان تعهدات بمساعدات جديدة لافغانستان وانما للاستماع من القادة الافغان عن رؤيتهم للمضي قدما بالبلاد.

وأضاف انه يمكن - من خلال التقدم السياسي والاصلاحات - تشجيع المانحين كي يتعهدوا في وقت لاحق بتقديم مزيد من المساعدات.

وقال كيري سيكون هناك بالتأكيد بعض الجهود لزيادة المساهمات بمرور الوقت". لكن الهدف هو ان يكون لأفغانستان اقتصاد يتمتع باكتفاء ذاتي.

وبعد أيام من توليه الرئاسة وقع عبد الغني اتفاقية أمنية ثنائية جديدة مع الولايات المتحدة وهو اجراء رفض سلفه حامد كرزاي ان يفعله. وتحدد الاتفاقية الشروط التي تبقى بمقتضاها القوات الامريكية في أفغانستان.

وقال كيري "نحن ملتزمون بضمان ألا تستخدم أفغانستان مرة اخرى ملاذا آمنا يمكن للارهابيين ان يهددوا منه المجتمع الدولي."

وفي ذروة التدخل الامريكي في عام 2011 كان يوجد نحو 100 ألف جندي أمريكي في أفغانستان .

وبداية من العام القادم من المتوقع أن يبقى نحو 8000 جندي أمريكي الى جانب 4000 جندي أجنبي آخرين في أفغانستان في اطار مهمة تدريب يقودها حلف شمال الاطلسي. وسيتولى نحو 1800 أمريكي مهمة لمكافحة الارهاب.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below