5 كانون الأول ديسمبر 2014 / 12:12 / بعد 3 أعوام

مزيد من القتلى في أوكرانيا قبل "يوم الصمت" الأسبوع المقبل

ملحوظة للمحررين: تحتوي الصورة على مشاهد تغطية مصورة لإصابة أو وفاة جالينا باييفا وابنها (إلى اليسار) وزوجها (إلى اليمين) بجوار جثمان ابيها الذي قتل بسبب سقوط عدد من القذائف يوم الجمعة على أحد أحياء مدينة دونيتسك. تصوير: أنطونيو برونيتش - رويترز

دونيتسك (أوكرانيا) (رويترز) - سقطت عدة قذائف مدفعية يوم الجمعة على أحد أحياء مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون بشرق أوكرانيا فقتلت رجلا وإصابت زوجته بجراح وقال الجيش الأوكراني إن ستة من جنوده قتلوا في اشتباكات مع المتمردين الذين تدعمهم موسكو.

جاءت موجة العنف الجديدة قبل أيام من الموعد المزمع أن يحاول فيه الطرفان توطيد هدنة هشة عمرها ثلاثة أشهر بمراعاة "يوم للصمت" في التاسع من ديسمبر كانون الأول.

وكثيرا ما وقعت اشتباكات في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية أثناء الهدنة التي تم التوصل إليها في الخامس من سبتمبر أيلول في مينسك بين روسيا وأوكرانيا وزعماء الانفصاليين ولم يتضح هل سيكون التاسع من ديسمبر إيذانا بتوقف دائم للعنف.

وفي دونيتسك كان الضحية -وهو رجل عمره نحو 58 عاما- وزوجته في طريق العودة إلى المنزل عندما سقطت القذائف وتطايرت منها الشظايا التي قتلت الرجل. وأصيبت الزوجة ونقلت إلى المستشفى وكانت جثة الزوج ممددة تنزف في الجليد. ولم يتضح من أطلق القذائف.

وقالت جالينا باييفا ابنة الزوجين "أبي قتل. أمي في المستشفى. لم يعودا إلى البيت... أبي يرقد هنا. إنه ملىء بالثقوب وملىء بالشظايا."

وفي كييف قال الجيش إن ستة جنود قتلوا وأصيب 14 آخرون في اشتباكات مع المتمردين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقال المتحدث أندريه ليسينكو إن القوات الانفصالية تكبدت "خسائر كبيرة" خلال ثلاث محاولات فاشلة لاقتحام مواقع أوكرانية بينها المطار الدولي في دونيتسك لكن تم صدهم.

وكانت أوكرانيا والزعماء الانفصاليون تعهدوا بمراعاة "يوم للصمت" بهدف الاستعداد لإنشاء منطقة عازلة غير مسلحة يسحب منها الجانبان قطع المدفعية وغيرها من المعدات الثقيلة.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الصراع الذي فجر أسوأ مواجهة بين موسكو والغرب منذ الحرب الباردة أودى بحياة أكثر من 4300 شخص.

وانتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الغرب يوم الجمعة لما سماه محاولاته المستمرة لتوجيه اللوم إلى بلاده بشأن الأزمة في شرق أوكرانيا مؤكدا أن بلاده ليست معزولة من جراء هذا الصراع.

وجدد لافروف دعوات موسكو لكييف لعقد محادثات مباشرة مع الانفصاليين الموالين لروسيا الذين يخوضون معارك ضد القوات الحكومية في شرق البلاد معتبرا أنه "من غير المنطقي" البحث عن وسائل لإنهاء الصراع من دون إشراك الانفصاليين.

وقال عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "زملاؤنا الغربيون وهم بعض الدول الأوروبية والأمريكيون أولا وأخيرا... إذا كانوا يريدون أن يحاولوا تقديمنا باعتبارنا المتهمين الرئيسيين وهو ما يفعلونه باستمرار... فهذا ليس صائبا. هذا لن يجدي."

وقال لافروف أثناء زيارة لبازل بسويسرا "نحن نتوقع أن يتم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار تنفيذا كاملا من التاسع من ديسمبر... لقد أعلن الاتفاق من قبل وأدى إلى تخفيف كبير للعنف لكن ليس (إلى توقف القتال) بشكل كامل."

واضاف قوله إن "خبراء عسكريين" من روسيا قاموا بدور وساطة في الاتفاق الخاص بيوم التاسع من ديسمبر بناء على دعوة من الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية -تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below