5 كانون الأول ديسمبر 2014 / 16:03 / منذ 3 أعوام

أوباما يعين أشتون كارتر وزيرا للدفاع

أوباما واشتون كارتر (الى اليمين) في البيت الأبيض بواشنطن يوم الجمعة. تصوير, كيفين لامارك - رويترز

واشنطن (رويترز) - عين الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الجمعة أشتون كارتر الخبير المخضرم بالشؤون العسكرية وزيرا للدفاع خلفا لتشاك هاجل الجمهوري الوحيد في الحكومة الحالية والذي استقال الأسبوع الماضي إثر خلافات مع البيت الأبيض.

وفي حالة إقرار مجلس الشيوخ للترشيح سيكون كارتر -الذي تولى منصب وكيل وزارة الدفاع لفترة طويلة - رابع وزير للدفاع لأوباما.

وبترشيح كارتر يكون أوباما قد اختار خبيرا في هذا المجال حيث عمل مع 11 وزيرا للدفاع. وأعلن كارتر (60 عاما) وهو يقدم نفسه أنه سيقدم استشارات صادقة واستراتيجية لأوباما فور إقرار مجلس الشيوخ لترشيحه وهو أمر يبدو أنه سيتم أوائل العام القادم.

كان هاجل قد عبر في أحاديثه الخاصة عن شعوره بالاستياء من استراتيجية حكومة اوباما تجاه العراق وسوريا وعجزه عن التأثير على عملية صنع القرارات التي كان يحركها البيت الأبيض.

ولم يحضر هاجل حفل ترشيح كارتر بالبيت الأبيض وهو تقليد معتاد لأعضاء الحكومة عند تركهم مناصبهم. وأصدر بيانا يشيد فيه باختيار كارتر خلفا له.

وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس لا يشعر بأنه لقى صدودا من هاجل واستدرك بقوله إن اوباما كان يريد أن يكون هاجل حاضرا. وأضاف ”كان ذلك قرارا اتخذه الوزير هاجل وهو قطعا قرار يحترمه الجميع هنا في البيت الأبيض.“

وفي تصريحات مقتضبة قال كارتر لأوباما إنه إذا أقر مجلس الشيوخ تعيينه ”أتعهد لكم بتقديم نصيحتي الإستراتيجية بأقصى قدر من الصراحة.“

وقال مسؤولون إن هاجل الذي استقال من منصبه تحت ضغط لم يكن يتحدث دائما في الاجتماعات ويبدو إنه لم يكن محيطا بشكل جيد بأوضاع الشرق الأوسط.

وسيتولى كارتر منصبه في الوقت الذي تخوض فيه القوات الأمريكية قتالا ضد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وتساعد في مكافحة فيروس الإيبولا في غرب افريقيا وتخفض أعدادها في أفغانستان وسيكون من أكبر مهامه تفادي تخفيضات شاملة في الميزانية العسكرية من المتوقع تنفيذها في عام 2016.

وقال فرانك كيندال المسؤول الرئيسي عن مشتريات السلاح في البنتاجون ”أكبر مشكلة سيواجهها هي كيفية إقناع الكونجرس بتفادي“ تخفيضات الانفاق في الميزانية العسكرية.

وأضاف قوله إنه يتوقع أن يساند كارتر الإصلاحات الجارية في الطريقة التي يشتري بها البنتاجون الأسلحة ويدعم حملة للاستثمار في التكنولوجيا لضمان استمرار التفوق العسكري.

ووصفه السناتور الجمهوري جون مكين الذي سيشرف على جلسة الموافقة على ترشيح كارتر بوصفه رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ من يناير كانون الثاني بأنه ”موظف عام على درجة عالية من الكفاءة والخبرة والجد والإخلاص.“

واستدرك مكين بقوله ”سيكون له على الأرجح تأثير محدود على الفئة المقربة حول الرئيس الذين يسيطرون فيما يبدو على عملية صنع القرارات الإستراتيجية برمتها.“

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below