28 حزيران يونيو 2015 / 12:25 / بعد عامين

محادثات إيران النووية تستمر بعد 30 يونيو والخلافات قائمة

باريس (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير يوم الأحد إن القوى الست الكبرى التي تتفاوض للتوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع إيران تعتزم مواصلة المفاوضات بعد انقضاء مهلة في 30 يونيو حزيران.

فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي‭‭ في بروكسل يوم 25 يونيو حزيران 2015. تصوير: دارين ستيبلس - رويترز

وقالت إيران إن وزير خارجيتها محمد جواد ظريف سيغادر فيينا عائدا إلى طهران للتشاور مع قيادة بلاده بشأن وضع المفاوضات.

وذكر مسؤولون من الطرفين أن خلافات كبيرة لا تزال قائمة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني في وقت سابق يوم الاحد إنه ليس من المستحيل إبرام اتفاق بين القوى الدولية وإيران بشأن برنامجها النووي مع انتهاء المهلة التي حددتها الأطراف لنفسها لكن ربما تكون هناك حاجة لبضعة أيام إضافية.

ويجتمع وزراء خارجية من الدول المتفاوضة في فيينا يوم الاحد لتقييم ما انتهت إليه المحادثات حتى الآن. ويتوقعون أن تمتد المحادثات لشهر يوليو تموز.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مسؤول إيراني لم تذكر اسمه القول ”سيعود ظريف إلى طهران الليلة وسيسافر ثانية إلى فيينا غدا.“

وقال مسؤول إيراني لرويترز طالبا عدم نشر اسمه إن ظريف ”سيتشاور مع القيادة“ بشأن المحادثات في فيينا حيث ما زالت هناك عدة نقاط عالقة.

وقال المسؤول الأمريكي للصحفيين طالبا عدم نشر اسمه يوم الاحد إن واشنطن لا يزعجها قرار ظريف بالعودة إلى طهران ليل الاحد قائلا إنه من المتوقع دائما أن يأتي الوزراء إلى فيينا ويغادرونها مع احتدام المحادثات النووية.

وتهدف المحادثات إلى الحد من برنامج طهران النووي مقابل رفع عقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على طهران.

وتخشى الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الدول الغربية من أن تكون إيران تحاول تطوير القدرة على إنتاج أسلحة نووية لكن طهران تقول إن برنامجها النووي أغراضه سلمية بحتة.

ونقطتا الخلاف الرئيسيتان هي وتيرة وتوقيت تخفيف العقوبات على إيران مقابل تحركاتها للحد من برنامجها النووي وطبيعة آليات التفتيش لضمان ألا تخل إيران بأي التزام ضمن الاتفاق.

ويريد المفاوضون الأمريكيون والأوروبيون أيضا ضمان وجود آلية لإعادة فرض عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إذا فشلت طهران في الوفاء بالتزاماتها بموجب أي اتفاق في المستقبل.

وفي نوفمبر تشرين الثاني حددت الدول السبع المشتركة في المحادثات مهلة في أواخر مارس آذار للتوصل لاتفاق إطار أبرموه في نهاية المطاف يوم الثاني من أبريل نيسان. وحددت الدول مهلة 30 يونيو حزيران للتوصل لاتفاق شامل.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لدى وصوله فيينا إن الخلافات الكبرى لا تزال قائمة بما في ذلك بشأن المعايير التي جرى الاتفاق عليها بالفعل في أبريل نيسان.

وأبلغ هاموند الصحفيين لدى وصوله إلى فيينا ”هناك عدد من النقاط المختلفة التي ما زال لدينا بشأنها تفسيرات مختلفة حول ما اتفقنا عليه في اتفاق الاطار في لوزان.“

وأضاف ”يجب أن يكون هناك نوع من التنازلات إذا ما أردنا انجاز هذا خلال الأيام القليلة المقبلة.“ وتابع أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها وأن ”عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق سيء.“

وإلى جانب بريطانيا وإيران والولايات المتحدة فإن المحادثات تشمل الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد اجتماع حكومته في القدس إنه يتم تقديم تنازلات أكثر مما ينبغي لطهران.

وقال نتنياهو ”نرى أمام أعيننا تراجعا صارخا عن الخطوط الحمراء التي وضعتها القوى العالمية بنفسها في الآونة الأخيرة وبشكل علني.“

وتابع قوله ”ليس هناك ما يدعو إلى الإسراع في التوقيع على هذا الاتفاق السيء والذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.“

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below