تحذيرات من أوباما وروحاني مع تمديد المحادثات النووية

Tue Jun 30, 2015 9:44pm GMT
 

من باريسا حافظي وجون ايريش

فيينا (رويترز) - أمهلت إيران والقوى العالمية الست نفسها أسبوعا آخر للتوصل إلى اتفاق نووي نهائي ليمدوا مهلة كانت من المقرر أن تنقضي يوم الثلاثاء فيما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لن يكون هناك اتفاق إذا لم تقطع كل الطرق للوصول إلى سلاح نووي.

وفي الوقت الذي وصلت فيه المحادثات إلى مراحلها الأخيرة تحدث الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا قائلا إن بلاده ستستأنف العمل النووي المعلق إذا تراجع الغرب عن وعوده.

وتعمل إيران والقوى الست على إبرام اتفاق تقلص طهران بموجبه كل الأنشطة النووية الحساسة لمدة عقد على الأقل مقابل رفع العقوبات الاقتصادية في تحرك ربما يكون الانفراجة الأكبر خلال عقود في حالة العداء بين واشنطن وطهران.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي في واشنطن "في نهاية المطاف الأمر سيرجع للإيرانيين" للالتزام بالمتطلبات التي حددها المجتمع الدولي.

ومن المرجح أن ينظر لتصريحات أوباما على أنها رد على الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الذي بدا الأسبوع الماضي وكأنه يضع عقبة أمام المحادثات باستبعاد تجميد الأنشطة النووية الحساسة لفترة طويلة أو فتح المنشآت العسكرية أمام المفتشين.

وقال روحاني وهو شخص عملي انتخب قبل عامين بعد وعود بتقليص عزلة إيران الدولية يوم الثلاثاء إن بلاده ستستأنف النشاط النووي.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عنه قوله في طهران "إذا توصلنا إلى اتفاق فينبغي أن يلتزم به الجانبان."

وتابع قوله "إذا انتهك الطرف الآخر الاتفاق فسنعود للمسار القديم وبأقوى مما يتخيلون."   يتبع

 
وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري (إلى اليسار) والإيراني جواد ظريف (الثاني الى اليمين) خلال الاجتماع في فيينا يوم الثلاثاء. تصوير. كارلوس باريا - رويترز