الوزراء يشاركون في المحادثات النووية الإيرانية لكن لا انفراجة حتى الآن

Thu Jul 2, 2015 7:53pm GMT
 

من باريسا حافظي وارشد محمد

فيينا (رويترز) - ما‭ ‬زالت طهران والقوى العالمية بعيدة عن تحقيق انفراجة في المحادثات النووية يوم الخميس مع وصول وزراء الخارجية لإعطاء دفعة للمفاوضات التي ركزت على كيفية رفع العقوبات وسبل التحقق من التزام ايران بتعهداتها بموجب الاتفاق.

وتجري إيران محادثات مع الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا للتوصل إلى اتفاق يلزمها بالحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى تحقيق بعض التقدم وقال إنه سيعود الى فيينا مساء الاحد على أمل التوصل الى اتفاق نهائي لانهاء المواجهة المستمرة منذ 12 عاما بين ايران والغرب.

وقال مسؤول ايراني كبير للصحفيين إن ايران والدول الست تدرس تواريخ محتملة للتوقيت الذي يمكن فيه للولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة رفع العقوبات وبدء تنفيذ القيود على الانشطة النووية الايرانية.

وأضاف ان الفكرة كانت تقوم على ان يعد الجانبان كل شيء حتى يبدأ تنفيذ الاتفاق في يوم محدد. غير ان المسؤول سلط الضوء على خلاف رئيسي بين ايران والقوى الغربية عندما قال إن طهران تتوقع "إلغاء" العقوبات الدولية الرئيسية.

ويتحدث مسؤولون امريكيون ومن الاتحاد الاوروبي عن تعليق العقوبات وليس وضع نهاية لها حتى يمكن فرضها مجددا اذا تقاعس الايرانيون عن الالتزام بالاتفاق.

وتشتبه القوى الغربية وحلفاؤها في ان ايران تستخدم برنامجها المدني للطاقة النووية ستارا لتطوير القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي ايران ذلك وتقول ان برنامجها مخصص للاغراض السلمية فقط.

ولم ينجح المفاوضون في التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الثلاثاء الماضي الموعد النهائي المتفق عليه سابقا ومددوا الفترة أسبوعا إضافيا حتى السابع من يوليو تموز.   يتبع

 
جانب من المشاركين في المحادثات الايرانية في فيينا يوم الخميس. تصوير: ليونهارد فويجر - رويترز.