7 تموز يوليو 2015 / 08:03 / بعد عامين

اجتماع وفد للحكومة الأفغانية مع طالبان واستهداف كابول بهجومين

كابول (رويترز) - قال الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني يوم الثلاثاء إنه أرسل وفدا الى باكستان للاجتماع مع ممثلي حركة طالبان في أول اعتراف منه بالمحادثات الرسمية مع الحركة التي تقاتل للإطاحة بالحكومة في كابول.

قوات أمن أفغانية في موقع هجوم انتحاري في كابول يوم الثلاثاء. تصوير: محمد اسماعيل - رويترز

وتهدف الخطوات المترددة نحو مفاوضات سلام شاملة لإنهاء الحرب التي بدأت قبل 13 عاما. وجاءت المساعي الجديدة بعد ساعات من هجومين انتحاريين يشتبه أنهما من عمل طالبان استهدفا قافلة للقوات الأجنبية ومجمعا لجهاز المخابرات الأفغاني.

وقال مسؤولون أفغان وأجانب إن التفجيرين أسفرا عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة ثلاثة.

وعلى صعيد منفصل قال مسؤولون إن هجومين بطائرات بلا طيار استهدفا متشددين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية في إقليم ننكرهار بشرق البلاد هذا الأسبوع مما أسفر عن مقتل عشرات المسلحين من بينهم الرجل الثاني في الحركة في أفغانستان.

وقالت المخابرات الأفغانية إن القائد هو جول زمان الذي كان في منطقة اتشين حيث انتزع متعاطفون مع الدولة الإسلامية السيطرة على أراض من مقاتلي طالبان.

وصعد مقاتلو طالبان وجماعات أخرى هجماتهم بعد انسحاب معظم القوات الأجنبية القتالية من أفغانستان بنهاية عام 2014.

ومع تدهور الأوضاع الأمنية في أنحاء البلاد سقطت بعض المناطق تحت سيطرة طالبان. وأثار تزايد المقاتلين الموالين لتنظيم الدولة الاسلامية المزيد من المخاوف.

وفي الهجوم الاول يوم الثلاثاء قال مسؤولون أفغان وأجانب إن انتحاريا صدم بسيارته الملغومة عربة تقل قوات أجنبية في شرق العاصمة الأفغانية كابول مما أدى الى اصابة اثنين على الاقل.

وقال التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة إن الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وقال المتحدث باسم الشرطة عبد الله كريمي إن أجنبيا وأحد المارة أصيبا في الهجوم.

وقال كريمي إنه في الهجوم الثاني هاجم مقاتلون يشتبه في كونهم من طالبان مجمعا تستخدمه المخابرات الافغانية وقتلوا حارس أمن وأصابوا حارسا آخر.

وأضاف ”شارك ثلاثة مفجرين انتحاريين في الهجوم. أحدهم فجر شحنته الناسفة وقتلت قوات الامن اثنين.“

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجومين.

واعلن عبد الغني بعد ظهر الثلاثاء على موقع تويتر أنه أرسل وفدا للسلام الى باكستان لإجراء مفاوضات مع طالبان.

وربما يمثل الاجتماع خطوة نحو بدء عملية سلام رسمية مع الحركة التي أطاحت الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة بها من الحكم عام 2001.

وما زال هناك نحو 9800 جندي أمريكي في أفغانستان مقارنة مع نحو مئة ألف في عام 2011 . وتدرب معظم القوات المتبقية القوات الأفغانية ولكن فريقا من بضعة آلاف ما زال ينخرط في أعمال قتالية.

وقال السناتور الأمريكي جون مكين الذي زار كابول يوم السبت للصحفيين إن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة أطول من المقرر من أجل تحقيق الاستقرار.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below