9 تموز يوليو 2015 / 07:13 / بعد عامين

تايلاند ترحل قرابة 100 من الويغور إلى الصين

بانكوك (رويترز) - أعادت تايلاند قرابة 100 من أفراد الويغور إلى الصين في تحرك من المرجح أن يثير غضب تركيا ويزيد الخلاف بين أنقرة وبكين بشأن معاملتها للأقلية التي يغلب عليها المسلمون ويتحدث أفرادها اللغة التركية.

وهرب مئات وربما آلاف من الويغور من الاضطرابات في إقليم شينجيانغ بغرب الصين حيث قتل مئات الأشخاص الأمر الذي دفع السلطات الصينية لشن حملة ملاحقة. وسافر الويغور بطرق سرية عبر جنوب شرق آسيا إلى تركيا.

وقال الكولونيل ويراتشون سوكوندهاباتيباك نائب المتحدث باسم الحكومة للصحفيين اليوم الخميس ”رحلت تايلاند قرابة 100 من الويغور إلى الصين أمس. عملت الصين مع تايلاند وتركيا لحل مشكلة الويغور المسلمين. أعدناهم إلى الصين بعد التحقق من جنسياتهم.“

وذكر أنه تم ترحيل مجموعة مؤلفة من أكثر من 170 من الويغور إلى تركيا بعد التحقق من أنهم مواطنون أتراك مضيفا أن مجموعة أخرى من قرابة مئة شخص تبين أنهم مواطنون صينيون وأرسلوا إلى الصين بينما لا يزال يتعين التحقق من جنسيات 50 آخرين.

وعبرت جماعات حقوقية عن قلقها بشأن قرار تايلاند ترحيل الويغور إلى الصين خوفا من أنهم قد يواجهون سوء المعاملة والتعذيب.

وقال سوناي فاسوك وهو باحث في شؤون تايلاند بمنظمة هيومن رايتس ووتش لرويترز ”أن تذعن تايلاند للضغوط من بكين لهو أمر صادم ومزعج للغاية.“

وتابع قوله ”انتهكت تايلاند القانون الدولي بترحيل 90 على الأقل من الويغور. في الصين قد يواجهون انتهاكات خطيرة منها التعذيب والاختفاء.“

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below