10 تموز يوليو 2015 / 12:55 / بعد عامين

إيران: القوى الغربية تتراجع عن تعهداتها في المحادثات النووية

فيينا (رويترز) - اتهمت إيران الدول الكبرى يوم الجمعة بالتراجع عن تعهدات سابقة في المحادثات النووية وكشفت عن ”خطوط حمراء“ جديدة لها في المحادثات التي انقضت مهلة حددها المشاركون فيها دون التوصل الى اتفاق.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى حديثه مع صحفي من شرفة الفندق الذي يقيم فيه في فيينا يوم الجمعة. تصوير: كارلوس باريا - رويترز

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن من غير المرجح الوصول إلى اتفاق يوم الجمعة وإن المفاوضين سيقضون نهاية الأسبوع في فيينا على الأرجح.

وأضاف متحدثا عن المواقف التفاوضية للدول الكبرى ”الآن هم لديهم مطالب مفرطة.“

ومنذ أكثر من أسبوعين يعقد ظريف اجتماعات مكثفة مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في محاولة للوصول إلى اتفاق نهائي يحد من البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ومن وقت لآخر ينضم إلى المحادثات وزراء خارجية بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا. وتشارك الدول الخمس في المحادثات وستكون أطرافا في الاتفاق المزمع. وسيكون الاتفاق خطوة كبيرة في اتجاه تقارب بين إيران والغرب لأول مرة منذ الثورة الإسلامية الإيرانية التي اندلعت عام 1979.

وقال دبلوماسيون إن نقاشات ساخنة دارت بين كيري وظريف.

وحدد المفاوضون لأنفسهم مهلة حتى نهاية يوم الجمعة للوصول إلى اتفاق نهائي.

لكن لأنه لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الساعة السادسة صباحا في فيينا (0400 بتوقيت جرينتش) فإن الكونجرس الامريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيكون لديه 60 يوما بدلا من 30 يوما لمراجعته وهو وقت اضافي تشعر إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بأنه قد يقوض الاتفاق.

وقال ظريف للصحفيين يوم الجمعة ”تحقق قدر من التقدم لكننا لم نبلغ الهدف بعد.. أشك في أن الأمر (الإعلان عن اتفاق) سيحدث اليوم... يبدو أننا سنقضي عطلة الأسبوع في فيينا.“

كما قال كيري للصحفيين في العاصمة النمساوية ”نحن هنا لأننا نعتقد أننا نحقق تقدما حقيقيا... لن نتعجل ولن نسمح بأن يستعجلنا أحد.“

لكن كيري أشار إلي أن صبر واشنطن ليس بلا حدود قائلا ”لا يمكننا أن ننتظر إلى الأبد... إذا لم يتم اتخاذ القرارات الصعبة فإننا بالتأكيد مستعدون لإعلان نهاية لهذا.“

وقال البيت الابيض إن المحادثات لن تطول على الأرجح ”لأسابيع كثيرة إضافية.“

ومن بين النقاط الشائكة في المفاوضات أبحاث ايران النووية وإنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة والسماح لمراقبين دوليين بزيارة مواقع عسكرية ومواقع نووية إيرانية وكذلك مطلب طهران الخاص بإنهاء حظر السلاح الذي يفرضه مجلس الأمن التابع للامم المتحدة عليها.

ولا تريد القوى الغربية أن تسمح لإيران بالبدء في استيراد أسلحة بسبب دورها في دعم أطراف في صراعات في الشرق الأوسط.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below