رئيس وزراء صربيا يضطر للهرب من مراسم إحياء ذكرى سربرنيتشا

Sat Jul 11, 2015 9:18pm GMT
 

من داريا سيتو سوسيتش ومايا زوفيلا

بوتوكاري (البوسنة) (رويترز) - اضطر رئيس وزراء جمهورية الصرب للفرار من مراسم أقيمت لإحياء الذكرى العشرين لمذبحة سربرنيتشا يوم السبت بعدما رشقه مشاركون بالحجارة والزجاجات في مشهد تقول حكومته إنه محاولة اغتيال.

وأحاط حراس برئيس الوزراء ألكسندر فوسيتش وأبعدوه سريعا من بين الجموع التي أحاطت به بعد لحظات من دخوله لمكان المراسم حيث وضعت أكاليل الزهور على مقابر ثمانية آلاف رجل وطفل مسلمين أعدموا إثر سقوط ملاذ آمن للأمم المتحدة في قبضة قوات صرب البوسنة قرب نهاية الحرب التي دارت رحاها بين 1992 و1995.

وألقى بعض الحضور الحجارة والزجاجات في حين هتف آخرون "الله أكبر" في هجوم يدل على حجم الغضب الذي يسببه إنكار بلجراد لوصف المذبحة بأنها "إبادة جماعية."

وأدانت صربيا التي دعمت صرب البوسنة بالرجال والمال خلال الحرب الهجوم ووصفته بأنه "محاولة اغتيال."

وظهر فوسيتش بدون نظارته أمام الصحفيين في بلجراد قائلا إنها تحطمت. واضاف "لم يكن حادثا.. كان هجوما منظما."

وكان الهدف من حضور فوسيتش -وهو قومي متشدد لكنه يريد الآن إدخال صربيا في الاتحاد الأوروبي- أن يكون تجسيدا لمدى التغيير الذي تشهده المنطقة منذ تفكك يوغوسلافيا.

لكنه جاء بعد يومين فقط من طلب حكومته من روسيا استخدام حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن كان يدين إنكار مذبحة سربرنيتشا بوصفها إبادة جماعية مثلما فعلت محكمة تابعة للأمم المتحدة.

وبينما فر فوسيتش دفنت رفات 136 من الضحايا المسلمين الذين تم التعرف على هوياتهم مؤخرا في نعوش لفت بقماش أخضر وحملها مشيعون. ولم يعثر حتى الآن على رفات أكثر من ألف شخص.   يتبع

 
منيرة سوباسيتش رئيسة رابطة أمهات سربرنيتشا تستقبل رئيس الوزراء الصربي ألكسندر فوسيتش لدى حضوره مراسم احياء ذكرى المذبحة في بوتوكاري بشرق البوسنة يوم السبت. تصوير: انطونيو برونيتش - رويترز