12 تموز يوليو 2015 / 03:36 / بعد عامين

إعادة ويغور تقول الصين إنهم كانوا في طريقهم "للجهاد" الى البلاد

بكين (رويترز) - قال التلفزيون الصيني إن بعض الويغور الذين تم ترحيلهم من تايلاند الى الصين الأسبوع الماضي كانوا يعتزمون السفر للجهاد في سوريا والعراق وعرض صورا لهم خلال اصطحابهم من طائرة وقد غطيت وجوههم.

أشخاص يتم ترحيلهم من تايلاند يجلسون على كراسي داخل طائرة محاطين بالشرطة في موقع غير معلوم بالصين يوم 9 يوليو تموز 2015 في صورة من لقطة فيديو بثته تلفزيون سي.سي.تي.في يوم السبت. وقالت سي.سي.تي.في إنهم في الغالب من منطقة شينجيانغ بغرب الصين وكانوا يحاولون الذهاب إلى تركيا ثم الإنضمام إلى الجهاديين في سوريا والعراق ويوجد بينهم 13 شخصا يشتبه في كونهم إرهابيين. صورة لرويترز. ملحوظة: حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث. لم تستطع رويترز التأكد على نحو مستقل من مصداقية أو محتوى أو مكان أو تاريخ هذه الصورة. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط ويحظربيعها للحملات التسويقية أو الدعائية. وزعت رويترز الصورة كما حصلت عليها تماما كخدمة للمشتركين. يحظر استخدام الصورة داخل الصين. يحظر بيع الصورة للأغراض التحريرية أو التجارية داخل الصين.

وسافر مئات وربما آلاف من الويغور الحريصين على الهروب من الاضطرابات في منطقة شينجيانغ بغرب الصين سرا إلى تركيا عن طريق جنوب شرق آسيا.

ويعيش في الصين 20 مليون مسلم تقريبا موزعون على شتى أنحاء الصين ولا يمثل الويغور الذين يتحدثون لغة من عائلة اللغات التركية سوى جزء منهم فقط.

وأثار ترحيل 109 من الويغور من تايلاند الأسبوع الماضي غضبا في تركيا التي تعيش بها جالية كبيرة من الويغور وأثار مخاوف جماعات حقوقية والولايات المتحدة من أن تساء معاملتهم عند عودتهم.

وقال التلفزيون الرسمي الصيني في تقرير في ساعة متأخرة من مساء السبت إن 13 من المرحلين اعترفوا بأن ما حرضهم رسائل من حركة تركستان الشرقية الإسلامية التي تقول بكين إنها تقود تمردا من أجل استقلال شينجيانغ وكذلك جماعة مؤتمر الويغور في الخارج.

وأضاف التقرير “تم تحريض عدد لا بأس به منهم والتأثير عليهم من خلال فيديوهات الإرهاب التي تصدرها حركة تركستان الشرقية الإسلامية ومؤتمر الويغور العالمي.

وقال التقرير ”بينما كان يجري تهريبهم كان هناك من واصلوا نشر وتأكيد الفكر الديني المتطرف الذين حرضوهم على الذهاب الى سوريا والعراق للاشتراك فيما يسمى الجهاد.“

وقال ضابط شرطة صيني كبير يوم السبت إن بعضا من الويغور الذين وصلوا الى تركيا يباعون للقتال لحساب جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال التقرير إن 13 على الأقل ممن أعيدوا يشتبه في ارتكابهم جرائم تتصل بالإرهاب.

ووردت في التقرير صور لأشخاص غطيت وجوههم بينما جلسوا في طائرة تجارية وأحاط بهم ضباط شرطة صينيون ملثمون.

وتنفي بكين اتهامات جماعات حقوق الإنسان بأنها تحد من الحرية الدينية للويغور . وتنحي باللائمة على المتشددين الإسلاميين في تصاعد الهجمات العنيفة في إقليم شينجيانغ خلال السنوات الثلاث الماضية والتي قتل فيها المئات.

وتنفي الصين أيضا اتهامات بإساءة المعاملة أو التعذيب.

وقال المتحدث باسم مؤتمر الويغور العالمي ديلكسات راكسيت إن صور الويغور الذين غُطيت وجوههم تثبت أن ”كرامتهم أهدرت“ مضيفا أنهم كانوا يريدون مغادرة الصين والعيش في مكان آخر بلا خوف من التمييز.

وقدمت وزارة الخارجية الصينية احتجاجا للولايات المتحدة لتنديدها بترحيل الويغور.

وأضافت أن البيان الأمريكي حرف الحقائق ومجحف ولن يؤدي إلا إلى تشجيع المزيد من الهجرة غير الشرعية.

إعداد دينا عادل خليفة للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below