إعادة ويغور تقول الصين إنهم كانوا في طريقهم "للجهاد" الى البلاد

Sun Jul 12, 2015 10:38am GMT
 

بكين (رويترز) - قال التلفزيون الصيني إن بعض الويغور الذين تم ترحيلهم من تايلاند الى الصين الأسبوع الماضي كانوا يعتزمون السفر للجهاد في سوريا والعراق وعرض صورا لهم خلال اصطحابهم من طائرة وقد غطيت وجوههم.

وسافر مئات وربما آلاف من الويغور الحريصين على الهروب من الاضطرابات في منطقة شينجيانغ بغرب الصين سرا إلى تركيا عن طريق جنوب شرق آسيا.

ويعيش في الصين 20 مليون مسلم تقريبا موزعون على شتى أنحاء الصين ولا يمثل الويغور الذين يتحدثون لغة من عائلة اللغات التركية سوى جزء منهم فقط.

وأثار ترحيل 109 من الويغور من تايلاند الأسبوع الماضي غضبا في تركيا التي تعيش بها جالية كبيرة من الويغور وأثار مخاوف جماعات حقوقية والولايات المتحدة من أن تساء معاملتهم عند عودتهم.

وقال التلفزيون الرسمي الصيني في تقرير في ساعة متأخرة من مساء السبت إن 13 من المرحلين اعترفوا بأن ما حرضهم رسائل من حركة تركستان الشرقية الإسلامية التي تقول بكين إنها تقود تمردا من أجل استقلال شينجيانغ وكذلك جماعة مؤتمر الويغور في الخارج.

وأضاف التقرير "تم تحريض عدد لا بأس به منهم والتأثير عليهم من خلال فيديوهات الإرهاب التي تصدرها حركة تركستان الشرقية الإسلامية ومؤتمر الويغور العالمي.

وقال التقرير "بينما كان يجري تهريبهم كان هناك من واصلوا نشر وتأكيد الفكر الديني المتطرف الذين حرضوهم على الذهاب الى سوريا والعراق للاشتراك فيما يسمى الجهاد."

وقال ضابط شرطة صيني كبير يوم السبت إن بعضا من الويغور الذين وصلوا الى تركيا يباعون للقتال لحساب جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال التقرير إن 13 على الأقل ممن أعيدوا يشتبه في ارتكابهم جرائم تتصل بالإرهاب.   يتبع

 
أشخاص يتم ترحيلهم من تايلاند يجلسون على كراسي داخل طائرة محاطين بالشرطة في موقع غير معلوم بالصين يوم 9 يوليو تموز 2015 في صورة من لقطة فيديو بثته تلفزيون سي.سي.تي.في يوم السبت. وقالت سي.سي.تي.في إنهم في الغالب من  منطقة شينجيانغ بغرب الصين وكانوا يحاولون الذهاب إلى تركيا ثم الإنضمام إلى الجهاديين في سوريا والعراق ويوجد بينهم 13 شخصا يشتبه في كونهم إرهابيين. صورة لرويترز. ملحوظة: حصلت رويترز على هذه الصورة من طرف ثالث. لم تستطع رويترز التأكد على نحو مستقل من مصداقية أو محتوى أو مكان أو تاريخ هذه الصورة. تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط ويحظربيعها للحملات التسويقية أو الدعائية. وزعت رويترز الصورة كما حصلت عليها تماما كخدمة للمشتركين. يحظر استخدام الصورة داخل الصين. يحظر بيع الصورة للأغراض التحريرية أو التجارية داخل الصين.