12 تموز يوليو 2015 / 13:54 / منذ عامين

الكونجرس الأمريكي يتوعد بمعارضة قوية لأي اتفاق نووي مع إيران

واشنطن (رويترز) - شكك زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأحد في قدرة الرئيس باراك أوباما على نيل موافقة الكونجرس على أي اتفاق يجري التفاوض بشأنه مع إيران كما عبر بعض الديمقراطيين عن تحفظات.

زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي السناتور ميتش مكونيل في واشنطن يوم 16 يونيو حزيران 2015. تصوير: جوناثان إرنست - رويترز

وقال السناتور ميتش مكونيل في مقابلة مع برنامج (فوكس نيوز صنداي) ”أعتقد أنها ستكون -إذا ما تمت- عملية صعبة للغاية في الكونجرس.“

وأضاف ”نعرف بالفعل إنه (الاتفاق) سيترك ايران دولة على أعتاب امتلاك قدرة نووية.“

وقد يلعب الكونجرس الأمريكي دورا محوريا في مستقبل أي اتفاق لتقليص البرنامج النووي الإيراني بينما وصلت المفاوضات الرامية للوصول لاتفاق إلى نقطة حاسمة في فيينا يوم الأحد.

وبوسع الرئيس عرض أي اتفاق مع إيران ليراجعه الكونجرس.

ولو رفض الكونجرس الاتفاق فقد يستخدم أوباما حق الرفض (الفيتو) ضد القرار. وبعدها يمكن للكونجرس أن يحاول رفض الاعتراض الرئاسي وهو أمر صعب.

لكنه إن نجح فسيجرد الكونجرس أوباما من أي قدرة على تخفيف عقوبات أمريكية على إيران بشكل مؤقت.

وقال السناتور روبرت منينديز وهو شخصية بارزة في مجال السياسة الخارجية بين الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ إن أفق التوصل لاتفاق أصابه ”بالقلق“ قائلا إن المفاوضات انتقلت من السعي لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية إلى احتوائها.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الهدف من الاتفاق هو زيادة الوقت الذي قد تحتاجه إيران لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب للأسلحة النووية إلى عام على الأقل بدلا من شهرين إلى ثلاثة أشهر حاليا. وفي مقابل خفض الأنشطة النووية ستُكافأ إيران بتخفيف عقوبات اقتصادية مفروضة عليها.

وانتقد العديد من الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي وبينهم مكونيل المفاوضات وقالوا إن الولايات المتحدة عليها بدلا من ذلك تغليظ العقوبات الاقتصادية على إيران لمنعها من تطوير سلاح نووي.

وتؤكد طهران أن برنامجها النووي لا هدف له سوى الأغراض السلمية كتطوير الطاقة النووية.

وقال مكونيل إنه إذا وافق مجلسا الشيوخ والنواب وفي كليهما للجمهوريين الأغلبية على مشروع قانون يرفض اتفاق نوويا مع إيران تقدم به أوباما فسيكون بمقدور الرئيس استخدام حق الرفض.

وحينها سيحتاج المعارضون لتصويت بأغلبية كبيرة لا تقل عن الثلثين في الكونجرس لتجاوز حق الفيتو.

وقال مكونيل ”سيكون (أوباما) مطالبا بالحصول على 34 صوتا على الأقل من الأعضاء البالغ عددهم مئة عضو لكي يصمد حق اعتراضه“ مضيفا أنه يتمنى أن يقاوم الديمقراطيون ”ضغطا قويا“ لعدم إضعاف أوباما.

وسيدور الجدل في واشنطن حول أي اتفاق في 2016 وهو عام حملات الدعاية للمرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي بدأت بالفعل.

وقال ليندساي جراهام وهو مرشح في انتخابات الحزب الجمهوري للرئاسة لبرنامج في محطة (سي.إن.إن) الإخبارية إنه ينبغي ترك المفاوضات للرئيس المقبل الذي سيتولى المنصب في يناير كانون الثاني 2017.

وقال جراهام ”أعتقد أنه سيكون من الأفضل ترك الاتفاق المؤقت كما هو مع إيران.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below