أمريكا تتعقب الأصول النيجيرية المسروقة وتعزز المساعدات العسكرية

Sun Jul 19, 2015 7:31am GMT
 

من ليزلي روتون

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة ستعرض مساعدة الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري في تعقب مليارات الدولارات من الأصول المسروقة وزيادة المساعدات العسكرية الأمريكية لمجابهة الإسلاميين المتشددين وذلك مع سعي واشنطن "لاعادة ضبط" العلاقات مع أكبر اقتصاد في افريقيا.

وتعتبر الإدارة الأمريكية الزيارة التي يقوم بها بخاري في الأيام المقبلة لواشنطن فرصة لتأكيد تحسن العلاقات منذ فوزه في الانتخابات التي جرت في مارس آذار والتي تمت الإشادة بها بوصفها أول انتقال ديمقراطي للسلطة في نيجيريا منذ عشرات السنين.

وتوقف تعاون الولايات المتحدة بشكل فعلي مع سلف بخاري جودلاك جوناثان بسبب قضايا من بينها رفضه للتحقيق في قضايا فساد وانتهاكات لحقوق الانسان من قبل الجيش النيجيري.

وقال توني بلنكين نائب وزير الخارجية الأمريكي لرويترز إن "الرئيس (باراك أوباما) يعتبر منذ فترة طويلة نيجيريا كما يمكن القول أهم بلد من الناحية الاستراتيجية في افريقيا جنوب الصحراء.

"السؤال هو هل ستكون هناك فرصة لتعزيز ارتباطنا وهذه هي الفرصة الآن."

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم مستعدون لارسال مدربين عسكريين لمساعدة نيجيريا في مواجهة تمرد مستمر منذ ست سنوات لحركة بوكو حرام الإسلامية في الشمال.

ومنذ انتخاب بخاري أعلنت واشنطن تقديم خمسة ملايين دولار كدعم جديد لقوة متعددة الجنسيات تشكلت لمحاربة بوكو حرام. وذلك إضافة إلى 34 مليون دولار على الأقل تقدمها إلى نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر من أجل المعدات والمواد اللوجيستية.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن الخطوة التي اتخذها بخاري في 13 يوليو تموز بإقالة قادة عسكريين عينهم جوناثان تمهد الطريق أمام مزيد من التعاون العسكري.   يتبع

 
الرئيس النيجيري محمد بخاري خلال اجتماع في ابوجا يوم 3 يوليو تموز 2015 - رويترز