20 تموز يوليو 2015 / 19:23 / بعد عامين

الشرطة التركية تطلق قنابل الغاز على احتجاج ضد تفجير في بلدة حدودية

إسطنبول (رويترز) - قال شاهد عيان من رويترز إن الشرطة في إسطنبول أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه حينما تحول احتجاج - يحمل الحكومة المسؤولية عن تفجير انتحاري يشتبه انه من تنفيذ الدولة الإسلامية - إلى أعمال عنف.

وتجمع المئات بالقرب من ميدان تقسيم بوسط إسطنبول بعد التفجير الذي وقع في بلدة سروج الحدودية ذات الأغلبية الكردية مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل.

وردد البعض شعارات معارضة للرئيس رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم. ومن هذه الهتافات ما يتهم إردوغان والحزب بالتعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وانتابت أكراد تركيا حالة من الغضب جراء ما اعتبروه إخفاقا من جانب أنقرة في بذل مزيد من الجهد للتصدي للدولة الإسلامية. وفي وقت سابق قال حزب العمال الكردستاني إنه يحمل الحكومة المسؤولية عن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين وإن أنقرة "دعمت وشجعت" الدولة الإسلامية في مواجهة الأكراد في سوريا.

وقال الشاهد إن الاحتجاج في إسطنبول كان سلميا إلى حد كبير لكن بعض المحتجين ألقوا زجاجات على الشرطة.

إعداد سيف الدين حمدان للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below