21 تموز يوليو 2015 / 10:51 / منذ عامين

المحكمة العليا في الهند ترفض طعن المدان بتفجيرات بومباي 1993

نيودلهي (رويترز) - رفضت المحكمة العليا في الهند يوم الثلاثاء طعنا قدم في اللحظة الأخيرة من يعقوب ميمون الشخص الوحيد الذي حكم عليه بالإعدام لإدانته بالتورط في سلسلة تفجيرات وقعت في مومباي عام 1993 وهو ما يفسح المجال لإعدامه في وقت لاحق هذا الشهر بعدما قضى عقدين في السجن.

ومن المقرر إعدام ميمون يوم 30 يوليو تموز.

وأسفرت التفجيرات التي نفذت في مارس آذار عام 1993 في مومباي التي كانت تعرف آنذاك باسم بومباي عن مقتل 257 شخصا على الأقل في عدد من معالم المدينة منها بورصة بومباي ودار عرض سينمائية شهيرة وسوقين مكتظين.

وتقول الشرطة إن شقيق ميمون ويدعى تايجر ورجل العصابات داود إبراهيم هما العقلان المدبران للهجوم الذي نفذ انتقاما لتدمير مسجد تاريخي على أيدي متعصبين هندوس عام 1992. ولا يزال الاثنان هاربان من العدالة وتفيد تقارير أنهما في باكستان.

وخففت المحكمة أحكاما صدرت على آخرين في نفس القضية إلى السجن المؤبد في 2013 لكنها خلصت إلى أن ميمون هو "القوة الدافعة" للهجمات وأيدت الحكم بإعدامه الصادر عام 2007.

ورغم أن تايجر ميمون هارب منذ عام 1993 لكن يعقوب ميمون قرر العودة للهند من باكستان عام 1994 دافعا ببرائته. واعتقل بعدها بفترة قصيرة في ملابسات لا تزال مبهمة. وقال ميمون إنه سلم نفسه بينما تقول الشرطة انها اعتقلته.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below