23 تموز يوليو 2015 / 14:57 / بعد عامين

أوباما يعود إلى أرض الآباء.. وفي فكره التاريخ والأمن

واشنطن (رويترز) - يصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى كينيا يوم الجمعة في مهمة لتوطيد العلاقات الأمنية والاقتصادية.. لكن صلته الشخصية بمسقط رأس أبيه ستهيمن على رحلته التي يعتبرها الكينيون بمثابة عودة الابن لأرض الوطن.

سكان في العاصمة الكينية نيروبي يسيرون بجوار ملصق تجاري عليه صورة للرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية زيارة رسمية مقررة يوم الجمعة. تصوير توماس موكويا - رويترز

وكينيا حليف مهم للغرب في المعركة ضد جماعة الشباب الصومالية المتشددة التي قتلت 148 شخصا في ابريل نيسان في جامعة كينية بالقرب من الحدود الصومالية. ومن المتوقع أن يركز أوباما في محادثاته في نيروبي على التعاون الأمني.

وقال مسؤولو البيت الأبيض إنه سيقضي وقتا مع أفراد عائلته لكنه لن يسافر إلى القرية التي ارتبط اسمها باسم العائلة.

وقالت فاليري جاريت مساعدته البارزة وصديقة عائلته في مقابلة ”كأي شخص شغوف بتراثه تتيح له زيارته لكينيا فرصة لوصل هذه العلاقة الشخصية.“

وأبدى أوباما - الذي زار كينيا عندما كان عضوا بمجلس الشيوخ في 2006 - قدرا من الإحباط لأنه لن يتاح له نفس القدر من الحرية لرؤية البلد أثناء الزيارة إلا أنه قال إنه يتطلع لها في جميع الأحوال.

وقال ”أملي ان .. نستطيع توصيل رسالة بان الولايات المتحدة شريك قوي ليس لكينيا فحسب بل لدول جنوب الصحراء عامة.“

وفي نيروبي سيرأس أوباما القمة العالمية لريادة الأعمال ثم يقوم بتأبين ضحايا تفجير السفارة الأمريكية في 1998 ويتناول العشاء مع الرئيس اوهورو كينياتا التي حالت اتهامات وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية دون قيام أوباما بهذه الزيارة مبكرا. واسقطت تلك الاتهامات في مارس آذار.

ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن تفاصيل القضايا التي ستتم مناقشتها بين البلدين في المجال الأمني لكن كينياتا قال إن الحرب على الإرهاب ستكون ”محور المناقشات.“

ويقول منتقدون إن سجل أوباما في أفريقيا لا يقارن بسجل سلفه جورج بوش الذي ساعد برنامجه (خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الايدز) في أن يصنع منه بطلا في القارة السمراء.

ويشير مستشارو أوباما إلى مبادراته الخاصة بالكهرباء والزراعة والتجارة باعتبارها ركائز صنعت مجده.

وهو أول رئيس أمريكي يزور كينيا أو إثيوبيا أثناء فترة حكمه. وإثيوبيا هي ثاني محطة في زيارته الأفريقية المرتقبة.

وفي نيروبي سيلقي أوباما كلمة للشعب الكيني من المتوقع أن تسلط الضوء على صلاته الشخصية بهذا البلد. وفي أديس ابابا سيلتقي بعدد من قادة دول المنطقة لمناقشة الأزمة في جنوب السودان ثم يتحدث مع مسؤولي الاتحاد الأفريقي ليكون أول رئيس أمريكي يفعل ذلك.

وأبدى نشطاء حقوقيون قلقهم من رحلة أوباما إلى كينيا وإثيوبيا بسبب مزاعم بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وقالت عدة جماعات حقوقية في رسالة إلى أوباما يوم الأربعاء ”يواجه البلدان تهديدات أمنية لكننا نشعر بالقلق من الطريقة التي تتعامل بها كل حكومة والتي تتسم عادة باجراءات أمنية تنطوي على انتهاكات وجهود متزايدة لخنق المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة.“

اعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below