24 تموز يوليو 2015 / 05:18 / بعد عامين

سفيرة:أمريكا ستعيد النظر في المساعدات لبوروندي خلال الشهرين المقبلين

(رويترز) - قالت السفيرة الامريكية لدى بوروندي إن الولايات المتحدة ستجري مراجعة لعلاقاتها مع البلد الواقع في وسط افريقيا ومستوى مساعداتها له خلال الشهرين المقبلين بعدما اجرى انتخابات تقول واشنطن إنها غير جديرة بالثقة.

محتجون اثناء مسيرة في عاصمة بوروندي يوم 21 يوليو تموز 2015. تصوير: مايك هوتشينجز - رويترز

وتقدم الولايات المتحدة تدريبات ومعدات قيمتها حوالي 80 مليون دولار سنويا للجيش وقوات الامن في بوروندي الي جانب مساعدات اخرى لدعم بلد في ازمة الان بعدما ترشح الرئيس بيير نكورونزيزا لفترة ولاية ثالثة.

وقال معارضون إن نكورونزيزا انتهك الدستور بالترشح في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء. وحثت واشنطن ومانحون اخرون نكورونزيزا على الالتزام بالحد الاقصى للرئاسة وهو فترتان الذي نص عليه اتفاق للسلام أنهى حربا اهلية في 2005.

ومن المنتظر اعلان نتائج الانتخابات يوم الجمعة. ومن المتوقع ان يفوز نكورونزيزا -الذي استشهد بحكم قضائي يسمح له بالترشح- بعدما قاطعت المعارضة الانتخابات.

وأبلغت السفيرة دون ليبري رويترز ”على مدى الشهرين المقبلين سنراجع بعناية بالغة مستوى مساعدتنا وما هي البرامج التي ستستمر او لن تستمر“.

وقالت ”انها عملية من الواضح انها ستستمر تبعا للاحداث السياسية.“ ودعت لاتخاذ خطوات لضمان الحريات الديمقراطية الكاملة ونزع سلاح الميليشيات ورفع القيود المفروضة على وسائل الاعلام بعدما جرى اغلاق محطات اذاعة خاصة.

واضافت ليبري قائلة ”ما ندعوا اليه كافة الاطراف هو العودة الى عملية الوساطة ومحاولة ايجاد طريق الى الامام يكون شاملا“. واضافت ان الهدف هو ضمان الا تتأثر المساعدات الامريكية الى قطاعات اخرى مثل الصحة باعادة النظر في العلاقات مع بوروندي.

وسبقت اسابيع من الاحتجاجات التي اشتبك فيها محتجون مع الشرطة الانتخابات البرلمانية التي جرت في 29 يونيو حزيران في حين وقعت انفجارات واطلاق نار في العاصمة بوجومبورا قبل الانتخابات الرئاسية.

وتقول الحكومة إن الانتخابات كانت نزيهة واتهمت المعارضة باذكاء التوترات. وتقول بوروندي التي تعتمد على المساعدات لتمويل نصف ميزانيتها إنها تريد علاقات جيدة مع البلدان المانحة لكنها لن تسمح لهم باملاء سياسات عليها.

وأبلغ ويلي نياميتوي مستشار الرئيس رويترز ”اننا نعطي الاولوية لكرامتنا وليس ان يأتي اناس ليفرضوا قانونهم ووجهة نظرهم في بلدنا.“

وجرى بالفعل وقف أو تعطيل بعض المساعدات الامريكية بعد سحب افراد امريكيين بسبب الاضطرابات. وتشمل المساعدات الامريكية تدريب جنود من بوروندي يعملون ضمن قوة افريقية لحفظ السلام في الصومال.

وفرضت الولايات المتحدة ايضا حظرا على تأشيرات السفر لبعض المسؤولين في حكومة بوروندي.

وأوقفت دول الاتحاد الاوروبي بعض المساعدات وهددت بمزيد من الاجراءات العقابية.

إعداد أشرف صديق للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below