مسؤولون أمريكيون ينفون تقريرا عن استعداد واشنطن للإفراج عن جاسوس إسرائيلي

Sat Jul 25, 2015 12:37am GMT
 

واشنطن (رويترز) - نفى مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة تقريرا لصحيفة وول ستريت جورنال قال إن إدارة الرئيس باراك أوباما تفكر في الافراج المبكر عن جوناثان بولارد وهو ضابط سابق في المخابرات البحرية الأمريكية أدين بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.

وقالت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة إن بولارد لابد وأن يقضي كامل عقوبته بالسجن 30 عاما.

ورفض مسؤول أمريكي فكرة أن الإفراج عن بولارد له صلة بمحاولة تخفيف العلاقات المتوترة مع إسرائيل بسبب الاتفاق النووي لأوباما مع إيران والذي يعارضه بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكرت الصحيفة أن بعض المسؤولين الأمريكيين يضغطون للافراج عن بولارد في غضون أسابيع في حين يتوقع آخرون أن يستغرق الأمر شهورا ربما إلى أن يحين موعد نظر الإفراج المشروط في نوفمبر تشرين الثاني.

وناشدت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الإفراج عن بولارد والذي سيكون أمرا شعبيا للغاية في إسرائيل ولكن رؤساء الولايات المتحدة يرفضون ذلك دائما. وأدين بولارد (60 عاما) عام 1987 بالتجسس لحساب إسرائيل وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وقالت وزارة العدل الأمريكية إنها‭ ‬"كانت دائما وستظل تؤكد ضرورة ضرورة أن يقضي جوناثان بولارد فترة عقوبته بالكامل بسبب الجرائم الخطيرة التي ارتكبها."

وقال اليستير باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي‭ ‬"وضع السيد بولارد ستحدده لجنة العفو المشروط بالولايات المتحدة وفقا للاجراءات المعتادة.

"لا توجد صلة على الإطلاق بين وضع السيد بولارد واعتبارات السياسة الخارجية."

ويقول أنصار بولارد إنه عوقب بقسوة شديدة جدا لأن إسرائيل حليفة للولايات المتحدة ولأن المعلومات السرية التي نقلها لم تلحق ضررا بالولايات المتحدة ولأن إسرائيل وصلت إلى هذه المعلومات في السابق.   يتبع

 
صورة من أرشيف رويترز لجوناثان بولارد الضابط السابق بالمخابرات البحرية الأمريكية الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل.