30 تموز يوليو 2015 / 10:04 / بعد عامين

الهند: مهاجمو البنجاب جاءوا من باكستان لكن خطة المحادثات قائمة

افراد من قوات الامن الهندية في موقع حادث تبادل اطلاق النار في ولاية البنجاب يوم الاثنين. تصوير: موكيش جوبتا - رويترز.

نيودلهي (رويترز) - قالت الحكومة الهندية يوم الخميس إن المسلحين الذين هاجموا مركزا للشرطة في ولاية البنجاب وقتلوا سبعة أشخاص هذا الاسبوع جاءوا من باكستان لكنها لم تعط أي مؤشرات على أن الهجوم قوض خطة لإجراء محادثات أمنية رفيعة المستوى بين البلدين.

وقال وزير الداخلية الهندي راجناث سينغ للبرلمان يوم الخميس نقلا عن التحليل الاولي لبيانات أجهزة النظام العالمي لتحديد المواقع (جي.بي.إس) التي حملها المسلحون إن المسلحين الثلاثة جاءوا عبر نهر يمر بالحدود الباكستانية الهندية.

وقال سينغ في كلمته إن الهند سترد بعنف على أي محاولة لتهديد سلامة أراضيها أو أمنها لكنه لم يحدد طبيعة الرد على الهجوم الذي وقع يوم الاثنين.

ورفضت باكستان تأكيد الهند أن المسلحين دخلوا من أراضيها ووصفت ذلك الاتهام بأنه ”لا يستند إلى حقيقة ولا أساس له“. وطالبت الهند بإطلاعها على أي ”دليل ملموس“ متوافر لديها بهذا الشأن.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان ”تعتقد باكستان أن التصريحات الاستفزازية لوزير داخلية (الهند) تهديد للسلام في المنطقة.“

وأضاف البيان ”القضاء على الإرهاب يتطلب وجود نهج تعاوني. أسلوب تبادل الاتهامات والإشارة بأصابع الاتهام لن يساعد في شئ.“

واتفق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني نواز شريف في العاشر من يوليو تموز على ان يجتمع مستشارا الامن القومي للبلدين في نيودلهي لبحث ”كل القضايا المتعلقة بالإرهاب“ في مؤشر على تحسن العلاقات بعد أن دعا مودي إلى محادثات سلام منذ نحو عام. ولم يتحدد موعد لهذا الاجتماع.

ويصف مودي الاجتماع بأنه مناقشة لقضايا الإرهاب لا محادثات سلام وهو ما قد يجنبه ضغوطا لإلغاء اللقاء مع كل هجوم عبر الحدود.

وقال سينغ إن جماعات متشددة متمركزة في باكستان نفذت خلال الشهر الأخير وحده خمس محاولات لعبور الحدود إلى ولاية جامو وكشمير وهي جزء من منطقة متنازع عليها بين البلدين.

وفاجأ هجوم يوم الاثنين قوات الامن الهندية لأنه وقع إلى الجنوب في ولاية البنجاب التي كان يسودها الهدوء من قبل.

وقال سينغ إن التحليل الاولي لبيانات (جي.بي.إس) أوضح أن المسلحين عبروا نهر رافي وان الأمطار الغزيرة ربما صعبت على دوريات الأمن رصدهم.

وقال ارون جايتلي وزير المالية والمتحدث باسم الحكومة ان الادلة التي تشير إلى أن المجموعة جاءت عبر الحدود ”دامغة وقوية“.

وصرح بأن القرار بشأن محادثات مستشاري الأمن القومي يأتي في إطار ”استراتيجية دبلوماسية“ وستتخذه الحكومة ووزارة الخارجية.

إعداد محمد عبد الله للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below