الصين تطلب من أمريكا مساعدتها في محاربة المتشددين في إقليم شينجيانغ

Wed Aug 5, 2015 5:52am GMT
 

بكين (رويترز) - طلبت الصين دعما أمريكيا في محاربة متشددين إسلاميين في إقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غرب البلاد قائلة إنهم يشكلون أيضا تهديدا للولايات المتحدة.

ويقول مسؤولون صينيون إن حركة تركستان الشرقية الإسلامية تقوم بتجنيد الويغور وهم أقلية عرقية مسلمة في شينجيانغ وتدربهم مع متطرفين في سوريا والعراق بغرض إعادتهم إلى الصين للجهاد.

غير أن خبراء أجانب كثيرين يشككون في وجود حركة تركستان الشرقية الإسلامية كتنظيم متماسك على النحو الذي تزعمه الصين.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في وقت متأخر يوم الثلاثاء بعد اجتماع بين نائب وزير الخارجية الصيني شينغ غوبينغ مع السفيرة المتجولة لمكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية تينا قايدانوف إن خطر الإرهاب يصبح "أكثر تعقيدا وشدة يوما بعد بوم."

وقالت وزارة الخارجية الصينية "تؤكد الصين خطر حركة تركستان الشرقية الإسلامية والتنظيمات الإرهابية الأخرى في تركستان الشرقية على الصين والولايات المتحدة والمجتمع الدولي وطلبت من الولايات المتحدة أن تدعم بقوة الصين في حربها ضد مساعي القوى الإرهابية في تركستان الشرقية وأن تنسق معها."

وأضافت الوزارة أن الجانبين اتفقا على محاربة الإرهاب الإلكتروني والتطرف العنيف وتعزيز تبادل معلومات المخابرات لمكافحة الإرهاب.

وعبر مئات وربما آلاف الويغور الحدود الصينية بطريقة غير شرعية في السنوات القليلة الماضية ليسافروا إلى تركيا عن طريق جنوب شرق آسيا.

وتقول جماعات حقوقية إن هؤلاء المهاجرين يشعرون بالعنف العرقي في شينجيانغ وإن الصين تتحكم في ممارستهم لشعائرهم الدينية وثقافتهم وهي مزاعم تنفيها بكين.

وقتل المئات في اضرابات في شينجيانغ في السنوات الثلاث الماضية وتلقي بكين باللائمة على متشددين إسلاميين في هذه الأعمال. لكن المسؤولين الصينيين لم يقدموا سوى أدلة قليلة على صلة حركة تركستان الشرقية الإسلامية بالعنف. واعتبرت الولايات المتحدة الحركة جماعة إرهابية بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 .   يتبع

 
صورة من أرشيف رويترز لرجال من الويغور العرقيين المسلمين يؤدون الصلاة خلال شهر رمضان في مدينة كاشغر في إقليم شينجيانغ.