5 آب أغسطس 2015 / 06:08 / بعد عامين

كيري يجتمع مع لافروف في ماليزيا الأربعاء

وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف قبل الاجتماع مع وزير الخارجية القطري في الدوحة يوم الاثنين. صورة لرويترز من ممصل وكاالات.

كوالالمبور (رويترز) - يجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمرة الثانية في ثلاثة أيام يوم الأربعاء مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الذي يسعى للتقريب بين سوريا ودول المنطقة لتشكيل تحالف لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية دون الخوض في تفاصيل إن كيري ولافروف "سيناقشان سلسلة من القضايا محل الاهتمام المشترك" في اجتماع بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وصل كيري إلى ماليزيا لحضور اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). وكان كيري قد عقد محادثات ثلاثية في دولة قطر مع لافروف ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير لمناقشة الأزمة السورية يوم الاثنين.

وتحاول روسيا العمل على التقريب بين الحكومة السورية ودول المنطقة بما فيها السعودية وتركيا لتشكيل تحالف لمحاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين بسطوا سيطرتهم على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق.

واجتمع كيري مع وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في كوالالمبور بعد ظهر يوم الأربعاء.

وفي بداية الاجتماع سأل صحفي تشاووش أوغلو متى سيكون هناك قوة سورية معارضة فعالة في منطقة عازلة بشمال سوريا تهدف تركيا والولايات المتحدة إلى إقامتها.

فقال تشاووش أوغلو "الآن نقوم بتدريب وتجهيز المعارضة المعتدلة مع الولايات المتحدة وسوف نبدأ في قتال داعش (الدولة الإسلامية) بفاعلية جدا قريبا."

وأضاف "حينها ستكون الأرض أكثر أمنا للمعارضة المعتدلة التي تحارب داعش على الأرض."

وقال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن كيري والجبير ولافروف في اجتماع قطر "اعترفوا بالحاجة إلى حل سياسي للصراع والدور المهم الذي يجب أن تلعبه جماعات المعارضة للتوصل إلى هذا الحل."

وفي دعوة إلى تعاون دولي أوسع للتصدي لتنظيم الدولة الاسلامية تقول روسيا إن المكاسب التي حققها التنظيم المتشدد على الأرض تحتم حتى على الجماعات التي تعارض الرئيس السوري بشار الأسد التعاون مع دمشق في قتال العدو المشترك.

وقالت وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء إن تشكيل "جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب" أحد الموضوعات الرئيسية لمحادثات كيري ولافروف والجبير.

وقد وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران يوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع مسؤولين من إيران وروسيا. وتركز المحادثات على جهود إنهاء الحرب الأهلية.

وتساند إيران وروسيا الأسد بالدعم العسكري والمالي منذ بدأت الحرب الأهلية قبل أربع سنوات. وتقول الولايات المتحدة وبعض دول الخليج الحليفة إن الأسد يجب أن يترك السلطة.

وتوصلت القوى العالمية الست بقيادة الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي مع إيران يوم 14 يوليو تموز لكن الجانبين أوضحا أن الاتفاق لن يغير سياساتهما في المنطقة.

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below