5 آب أغسطس 2015 / 20:40 / منذ عامين

مسؤولون أمريكيون يؤكدون للكونجرس ان عقوبات ايران يمكن ان تعود بسرعة

جانب من مفاعل بوشهر النووي الايراني - صورة من ارشيف رويترز.

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون من ادارة الرئيس باراك أوباما للمشرعين يوم الاربعاء ان الأموال التي ستُحرر جراء تخفيف العقوبات وفقا لاتفاق ايران النووي لن يسمح بأن تستخدم في تمويل الارهاب وأضافوا ان العقوبات يمكن ان تعود بسرعة اذا انتهكت طهران الاتفاق.

ويمارس البيت الابيض ضغوطا شديدة لاقناع الكونجرس بتأييد الاتفاق الذي اعلن في 14 يوليو تموز بين الولايات المتحدة والقوى العالمية الخمس الاخرى وايران. وأمام المشرعين حتى 17 سبتمبر ايلول ليقرروا إن كانوا سيرفضون الاتفاق.

وقال آدم شوبين القائم بعمل وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والمخابرات المالية في جلسة استماع بمجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف دعم ايران للمتشددين رغم ان الاتفاق يرفع العقوبات المتعلقة بذلك.

وأوضح ان العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة ودول أخرى والمرتبطة "بالأنشطة السيئة (لايران) خارج الملف النووي" ستبقى سارية رغم الاتفاق النووي.

واستجوب أعضاء اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ شوبين وويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية التي كانت كبيرة المفاوضين أثناء المفاوضات النووية بشأن ان كانت العقوبات يمكن ان تعود بسرعة اذا انتهكت ايران الاتفاق.

وهناك قلق معين ان كانت العقود التي وقعت مع ايران بعد الاتفاق "ستعفى" وتبقى سارية اذا لم تحافظ ايران على وعودها وتقيد برنامجها النووي.

وقال شوبين "لا يوجد بند إعفاء. لا يوجد بند في الاتفاق يعطي للعقود الموقعة وضعا خاصا."

وقال ان أي انتهاكات للاتفاق النووي ستكون على الارجح تدريجية وليست كبيرة لكنها رغم ذلك تقتضي ردا أمريكيا.

وقال "ما نحتاج اليه حينئذ هو التصدي لإيران بطريقة مناسبة وإظهار لهم أن هذه الانتهاكات لها عواقب. وإلا فإننا نطلب انتهاكات أكبر."

وقال شوبين أيضا للجنة ان الامر سيحتاج الى فترة تتراوح بين ستة وتسعة أشهر على الاقل لكي تنفذ ايران الشروط الضرورية لتخفيف العقوبات المبدئي.

وقال انه اذا انتهكت ايران التزاماتها بموجب الاتفاق فان العقوبات الامريكية يمكن اعادة فرضها "في غضون أيام".

وقالت شيرمان مرارا للجنة ان الخيار العسكري مطروح على الطاولة وأكدت ان الاتفاق هو أفضل بديل للحرب.

وقالت "أعتقد ان خطة العمل الشاملة المشتركة هي الأكثر عمقا وأكثر الاتفاقيات للحد من الأسلحة تم التفاوض عليها على الإطلاق."

وقال الرئيس باراك أوباما في كلمة منفصلة دافع فيها عن الاتفاق إن إيران سيتم ضبطها إذا حاولت الغش وصنع أسلحة نووية.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below