8 آب أغسطس 2015 / 08:35 / بعد عامين

مقتل 12 والافراج عن رهائن بعد انتهاء هجوم على فندق في مالي

رسم توضيحي عن هجوم على فندق في مالي - رويترز

باماكو (رويترز) - اقتحمت قوات الأمن في مالي يوم السبت فندقا يستخدمه موظفو الأمم المتحدة وأخلت سبيل أربع رهائن كان يحتجزهم مسلحون يشتبه أنهم إسلاميون وذلك بعد حصار استمر نحو 24 ساعة وقتل فيه 12 شخصا.

كان المسلحون قد سيطروا على فندق بيبلوس في بلدة سيفاري التي تبعد مسافة 600 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو في وقت مبكر من صباح الجمعة ومنعوا القوات الحكومية من الاقتراب إلا ان القوات بادرت بمحاصرة المبنى.

وهذا الهجوم -الذي وقع الى الجنوب من المنطقة الصحراوية حيث المعاقل التقليدية للاسلاميين المتشددين- هو الأحدث فيما يبدو ضمن حملة متصاعدة تشنها فلول متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة ضد جيش مالي وموظفي الأمم المتحدة.

وقال الكولونيل دياران كونيه المتحدث باسم وزارة الدفاع في مالي ”يبدو أن الأمر انتهى وبسلام ... حررنا أربع رهائن ولكن للأسف عثرنا على ثلاث جثث في المكان.“

وقالت متحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) إنه تم إخلاء سبيل أربعة متعاقدين مع المنظمة الدولية

هم اثنان من جنوب افريقيا وروسي وأوكراني في الهجوم الذي شنته قوات الأمن قبل الفجر.

وقالت راضية عاشوري ”لم يكتشف الارهابيون وجودهم في الفندق في أي وقت. كانوا مختبئين“. وأضافت ان البعثة تتحقق مما اذا كان هناك أي من أفراد البعثة الدولية لا يزالون داخل الفندق.

وقال تشوجويل كوكالا مايجا المتحدث باسم حكومة مالي إن ثلاث رهائن قتلوا اثناء عملية الاقتحام. وقال متحدث باسم الجيش في هذه الدولة الواقعة في غرب افريقيا إنهم من جنوب افريقيا وروسيا وأوكرانيا.

وأكدت وزارة الخارجية في جنوب افريقيا ان اثنين من رعاياها في مالي قد أخلي سبيلهما فيما قتل رجل عمره 38 عاما من سكان بريتوريا وكان يعمل لدى شركة للملاحة الجوية متعاقدة مع بعثة الأمم المتحدة في مالي.

وقال المتحدث إن خمسة جنود وأربعة مسلحين -منهم واحد قال مسؤولون في وقت سابق إنه كان يستخدم سترة ناسفة- قتلوا.

وأكدت أوكرانيا وروسيا في وقت سابق أن هناك روسا وأوكرانيين بين الرهائن. ونقلت وكالات أنباء روسية يوم السبت عن ملحق إعلامي بسفارة موسكو في مالي قوله إن هناك رهينة روسيا يعمل لدى شركة طيران يو.تي.اير بين الرهائن المفرج عنهم.

وقال بيان حكومي صدر مساء الجمعة إنه تم احتجاز سبعة من المشتبه بهم فيما يتعلق بالهجوم.

* نيران اسلحة صغيرة

كانت عملية عسكرية قادتها فرنسا عام 2013 قد أسهمت في طرد اسلاميين متشددين ممن استغلوا تمردا لابناء قبائل الطوارق وانقلابا عسكريا للاستيلاء على أراض في شمال البلاد منذ عام.

وفيما نجحت الأمم المتحدة في التوسط في اتفاق هش للسلام بين الحكومة وانفصاليين من قبائل الطوارق شن مقاتلون اسلاميون لم يشاركوا في المفاوضات حركة تمرد.

وتخشى فرنسا -المستعمر السابق لمالي- ودول غربية واقليمية من ان يحول المقاتلون الاسلاميون المنطقة الشمالية النائية الى نقطة انطلاق لشن هجمات أوسع نطاقا إن تمكنوا من استعادة سيطرتهم هناك.

وقال أحد سكان سيفاري الذي يعيش قرب الفندق لرويترز في معرض وصفه لعملية قوات الأمن في وقت مبكر من السبت ”وقع الهجوم ... فيما بين الساعة الرابعة والخامسة من فجر اليوم (0400 و0500 بتوقيت جرينتش). ولم نسمع نيران أسلحة ثقيلة في ذلك الوقت. كانت مجرد نيران أسلحة صغيرة“.

واستخدمت قوات مالي يوم الجمعة الأسلحة الثقيلة بما في ذلك القذائف الصاروخية في محاولة فاشلة لطرد المسلحين ما أدى الى إطالة أمد المواجهة.

وقال الساكن ومصدر بجيش مالي إن وحدة خاصة من قوات الأمن الداخلي هي التي نفذت الاقتحام فجر السبت.

وقال كونيه المتحدث باسم وزارة الدفاع في مالي إن قوات فرنسية دعمت عملية الاقتحام لكن متحدثا باسم الجيش الفرنسي قال إن الجنود الفرنسيين لم يشاركوا مباشرة في مداهمة الفندق.

وقال المسؤول ”لعبنا دورا تنسيقيا مع بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي ومع القوات المسلحة في مالي لكنه دور عادي نقوم به دوما“.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below