9 آب أغسطس 2015 / 13:17 / منذ عامين

مقتل شرطي في هجوم لمقاتلين أكراد على الجيش والشرطة بتركيا

ديار بكر (تركيا) (رويترز) - قال مسؤولون ومصادر أمنية يوم الأحد إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني هاجموا موقعا أماميا للجيش التركي وسيارة للشرطة ليل السبت في جنوب شرق تركيا ما أدى الى مقتل شرطي وذلك في اطار تصاعد العنف بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية الذي يهدد عملية سلام هشة بين الجانبين.

متظاهرة تحمل صورة لعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في ديار بكر في الأول من أغسطس آب 2015. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز

وشنت تركيا حملة جوية على معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق يوم 24 يوليو تموز عقب تجدد هجمات المقاتلين. وقالت وكالة أنباء الأناضول إن أكثر من 260 مقاتلا كرديا قتلوا -منهم شخصيات بارزة بحزب العمال الكردستاني- وأصيب أكثر من 400 حتى الأول من أغسطس آب الجاري.

ولم تذكر الوكالة مصدرا لهذه الاحصائيات فيما يهدد القتال الأخير عملية سلام هشة بين الجانبين. وقال حزب العمال الكردستاني في يوليو تموز الماضي إنه سيصعد هجماته متهما تركيا بانتهاك وقف لاطلاق النار أبرم عام 2013.

وقال مكتب محافظ اقليم ماردين في بيان إنه في وقت متأخر يوم السبت فتح مسلحون من حزب العمال الكردستاني النار على مركبة للشرطة في بلدة مديات بالاقليم ما أدى الى مقتل ضابط وإصابة آخر.

وقالت مصادر أمنية إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني اطلقوا الصواريخ أيضا على موقع عسكري متقدم بمنطقة بولانيك باقليم موش ما فجر تبادلا قصيرا لاطلاق النار فيما لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.

وقبل ذلك بيوم قتل ستة أشخاص في اشتباكات بين قوات الأمن والمقاتلين الأكراد في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية. وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي.

وفي اطار قلقه من تصاعد العنف دعا صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا يوم السبت حزب العمال الكردستاني إلى ”رفع اصبعه عن الزناد“ وحث الحكومة على بدء محادثات لوقف العنف المتصاعد.

ولعب حزب الشعوب الديمقراطي دورا مهما في عملية السلام من خلال القيام بزيارات منتظمة لعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في سجنه بجزيرة إمرالي الى الجنوب من اسطنبول. وأوقفت هذه الزيارات قبل الانتخابات البرلمانية في يونيو حزيران الماضي وأوضحت الحكومة انها لن تسمح باستمرارها.

ودعا الحزب في بيان يوم الأحد لانهاء العمليات العسكرية واستئناف وقف اطلاق النار قائلا بان تنشيط عملية السلام يتوقف على تعزيز قدرة أوجلان على التفاوض.

وقال البيان ”حتى تستمر العملية فمن الضروري تهيئة الظروف للسيد أوجلان للقيام بجهود التفاوض بناء على مبادرة منه وذلك في اطار زمني يحدده هو مع وفود من جميع فئات (المجتمع) التي يقترحها هو“.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن 24 من أفراد قوات الأمن قتلوا في هجمات للمقاتلين الأكراد خلال الشهر الماضي كما قتل 12 من عناصر حزب العمال الكردستاني في اشتباكات بنفس الفترة.

وعلاوة على أهداف لحزب العمال الكردستاني قصفت المقاتلات التركية مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا في حين سمحت أنقرة أيضا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يستهدف متشددي الدولة الاسلامية باستخدام قواعدها الجوية.

وبدأ حزب العمال الكردستاني الذي تصفه أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأنه منظمة إرهابية تمرده عام 1984. وفي عام 2012 أطلقت أنقرة عملية سلام مع أوجلان. وقتل أكثر من 40 ألف شخص في الصراع.

إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below