9 آب أغسطس 2015 / 13:37 / منذ عامين

متحدث عسكري:مسلحون يقتلون عشرة في هجوم على قرية في مالي

باماكو (رويترز) - قال المتحدث باسم جيش مالي سليمان مايجا يوم الأحد إن مسلحين قتلوا عشرة مدنيين في هجوم على قرية جابيري بشمال البلاد بعد يوم من انتهاء حصار قاده من يشتبه بانهم إسلاميون متشددون شمال شرقي العاصمة وقتل فيه 12 شخصا على الأقل.

وهذه الهجمات أحدث مؤشر على انعدام الأمن في هذا البلد الواقع في غرب افريقيا حيث توسطت الأمم المتحدة في اتفاق سلام هش بين الانفصاليين الطوارق والحكومة.

وفي نفس الوقت يصعد فلول حركة تمرد إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعات إسلامية تكونت حديثا حملة على ما يبدو ضد قوة الأمم المتحدة (مينوسما) وجنود جيش مالي.

وقال سكان تم الاتصال بهم هاتفيا إن الهجوم على القرية بدأ مساء السبت عندما جاء ثلاثة رجال يركبون دراجات نارية وتسللوا إلى جابيري بمنطقة تمبكتو لكن السكان تصدوا لهم وأطلقوا النار عليهم مما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين.

وقال أحد السكان عبر الهاتف "عاد المهاجمون هذاالصباح وهم يطلقون النار في كل مكان. هناك تسعة أو عشرة قتلى. هجر السكان القرية وأقاموا مخيما على بعد نحو أربعة كيلومترات".

وقال ساكن آخر إن الهجوم الأول كان على ما يبدو محاولة سطو مسلح ثم عاد المهاجمون بعد ذلك ومعهم تعزيزات.

وقال جويلوم نجيفا المسؤول عن ملف حقوق الانسان في بعثة الأمم المتحدة إن الهجوم مؤشر على تفاقم الوضع الأمني وخاصة حول تمبكتو مع وقوع مزيد من الهجمات على قرويين وأشخاص وهم في طريقهم إلى السوق.

وقال نجيفا لرويترز "هذه جرائم خطيرة تنفذها عصابات مسلحة لا نستطيع تحديد هويتها. الطريقة التي تتم بها (الجرائم) هي دائما نفسها. هم يهاجمون قرية ويسرقون ثم يختفون. إنهم منظمون جيدا. هم ليسوا مجرد قطاع طرق."

وقالت الحكومة في بيان إن تسعة مدنيين بينهم خمسة من العاملين في بعثة الأمم المتحدة قتلوا في الحصار الذي استمر 24 ساعة في فندق سيفاري.

وأضاف البيان أن القتلى وبينهم أوكرانيان وسائق سيارة من مالي ومواطن من جنوب افريقيا وآخر من نيبال لقوا حتفهم في الهجوم في حين تم الافراج عن أوكرانيين اثنين وروسي وآخر من جنوب افريقيا.

وقالت الحكومة إن أربعة متشددين قتلوا وتم اعتقال سبعة آخرين في عملية الاقتحام التي جرت قبل الفجر وأضافت ان اربعة من جنودها قتلوا وأصيب ثمانية آخرون.

وقال مايجا إن من السابق لأوانه تحديد ما اذا كان الحصار مرتبطا بالهجوم على القرية الذي أدى الى مقتل مسلح.

كانت عملية عسكرية قادتها فرنسا عام 2013 قد أسهمت في طرد اسلاميين متشددين ممن استغلوا تمردا لابناء قبائل الطوارق وانقلابا عسكريا للاستيلاء على أراض في شمال البلاد منذ عام.

ولم يشارك مقاتلون اسلاميون في المفاوضات بين الانفصاليين والحكومة ويقومون بحركة تمرد.

إعداد أحمد حسن للنشرة العربية- تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below