13 آب أغسطس 2015 / 12:55 / بعد عامين

زعيم القاعدة يبايع زعيم طالبان الجديد

دبي (رويترز) - أعلن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي بث على الإنترنت مبايعته لزعيم حركة طالبان الأفغانية الجديد الملا أختر منصور في خطوة قد تعزز خلافته بعد وفاة مؤسس الحركة الملا محمد عمر.

زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في صورة مأخوذة من فيديو بث على موقع سايت على الانترنت يوم 12 سبتمبر ايلول 2012. (صورة لرويترز تستخدم في الاغراض التحريرية فقط ولا يجوز بيعها للاستخدام في حملات التسويق او الدعاية).

وقال الظواهري الذي يعتقد أنه مختبئ في منطقة حدودية بين باكستان وأفغانستان تمثل معقلا للمتشددين ”إلى أمير المؤمنين الملا أختر منصور ... بلغنا بمزيد من الحزن والأسي فقدنا وفقد الأمة المسلمة والمجاهدين ... لأميرنا أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد رحمه الله ... فاستمرارا على طريق الجهاد وسعيا في جمع كلمة المجاهدين ... أتقدم إليكم ببيعتنا لكم.“

ولم يتسن على الفور التحقق من مصداقية التسجيل لكنه يحمل كل بصمات تسجيلات تنظيم القاعدة.

وظهرت الانقسامات داخل حركة طالبان منذ الاعلان عن وفاة الملا عمر الشهر الماضي.

وأثار الاعلان السريع عن تولي منصور -الذي ظل نائبا للملا عمر لفترة طويلة- زعامة طالبان غضب الكثير من قيادات الحركة وقالت اسرة عمر هذا الشهر إنها لن تؤيد هذه الخطوة.

ويمكن أن يتعزز موقف منصور بعد حصوله على تأييد القاعدة ذلك التنظيم العالمي المتشدد الذي أبقى على علاقات وثيقة مع طالبان على مدى نحو عقدين منذ تولى زعامته أسامة بن لادن مؤسس التنظيم الراحل.

وقال الظواهري ”بوصفي أميرا لجماعة قاعدة الجهاد أتقدم اليكم ببيعتنا لكم مجددا نهج الشيخ اسامة وإخوانه الشهداء الابرار في بيعتهم لامير المؤمنين الملا محمد عمر.“

ويمثل تجديد التأييد لطالبان رفضا ضمنيا لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي يسيطر على مساحات واسعة من أراضي سوريا والعراق وحظي بتأييد عدد قليل من قيادات المتشددين في أفغانستان.

ويواجه تنظيم القاعدة تحديا من جانب تنظيم الدولة الإسلامية على قيادة الحركة الجهادية العالمية حيث يتنامى أنصار الدولة الإسلامية في ليبيا واليمن هذا العام.

وتأسس تنظيم القاعدة على أيدي متشددين من العرب تدفقوا على أفغانستان لقتال الاحتلال السوفيتي في الثمانينات. وازدهر التنظيم تحت حكم حركة طالبان لأفغانستان في الفترة من 1996 إلى 2001 قبل الغزو الأمريكي الذي أعقب هجمات القاعدة على نيويورك وواشنظن في 11 سبتمبر أيلول عام 2001 والذي دفع طالبان والقاعدة إلى العمل السري.

شارك في التغطية عمر فهمي - إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below