17 آب أغسطس 2015 / 19:24 / بعد عامين

مقتل مدنيين وجنود مع احتدام القتال في شرق أوكرانيا وبوتين يزور القرم

كييف (رويترز) - قال الجيش الأوكراني ومصادر من الانفصاليين يوم الاثنين إن القتال استعر بين قوات الحكومة الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقتين انفصاليتين بشرق أوكرانيا الليلة الماضية مما أدى إلى مقتل اثنين على الأقل من الجنود الأوكرانيين والعديد من المدنيين.

أحد أفراد القوات المسلحة الاوكرانية في شرق البلاد يوم 9 يونيو حزيران 2015. تصوير: جليب جارانيتش - رويترز

وشكلت الاشتباكات قرب ماريوبول في جنوب شرق البلاد وجورليفكا -وهي بلدة يسيطر عليها الانفصاليون- جزءا من تصاعد العنف الذي زاد الضغوط على الهدنة الهشة بالفعل بين الطرفين مع استعداد أوكرانيا للاحتفال بعيد الاستقلال الأسبوع القادم.

واتهمت كييف الانفصاليين بقصف المدنيين على أطراف ماريوبول. وفي موسكو ألقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف باللوم على كييف في اعمال العنف. ولم يذكر اي تفاصيل لكنه قال انه يعتقد ان اوكرانيا تستعد لشن هجوم جديد.

وانتقد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو نظيره الروسي فلاديمير بوتين لزيارته لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في الآونة الاخيرة قائلا إن الزيارة جزء من خطة لإثارة التوتر في شرق أوكرانيا.

وقال الكرملين إن زيارة بوتين لشبه الجزيرة تهدف للترويج للسياحة هناك.

وقال أندري ليسينكو المتحدث باسم الجيش الأوكراني ان المتمردين استخدموا مدافع هاوتزر مداها 15-16 كيلومترا في قصف سارتانا على الطرف الشمالي لمدينة ماريوبول.

وأضاف قوله في إفادة صحفية ”لم يكن العدو يقصف مواقع أوكرانية إنما بلدة مدنية. يستخدم العدو الآن تكتيك إطلاق النار ثم المسارعة إلى الانسحاب. ولكن المرة القادمة سيلقون ردا سريعا. وما حدث في سارتانا تحد لقواتنا.“

وقال إن اثنين من الجنود الأوكرانيين قتلا وسبعة آخرين اصيبوا بجراح بنيران الانفصاليين في الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وقالت الشرطة في ميناء ماريوبول المطل على بحر أزوف إن رجلا وامرأة على الأقل قتلا عندما قصف الانفصاليون بلدة سارتانا على بعد نحو 20 كيلومترا يوم الأحد. ونقل عدة مصابين بينهم فتاة في العاشرة من عمرها إلى المستشفى.

وقال ميكولا ريابتشينكو وهو مصور إخباري محلي لرويترز عبر الهاتف ”في أحد الشوارع كانت هناك خمسة منازل تضررت بشدة بسبب شظايا القذائف.“

وذكرت وكالة دان للأنباء التي يديرها الانفصاليون أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أربعة بسبب قصف الحكومة لجورليفكا وهي بؤرة صراع شمال شرقي مدينة دونيتسك المعقل الرئيسي للانفصاليين.

وقال ليسينكو إن المتمردين استخدموا أسلحة ثقيلة منها صواريخ جراد في هجمات على قوات حكومية حول جورليفكا.

وألقى تصاعد العنف مع هبوط أسعار النفط بظلاله على الروبل الروسي يوم الاثنين حيث سجل أدنى مستوى له أمام الدولار منذ ستة أشهر.

وعبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأسبوع الماضي عن ”قلقه البالغ“ لنظيره الروسي لافروف بسبب زيادة الهجمات الانفصالية وحث على وقف فوري لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الألماني إن الوضع متفجر وحث الأطراف على الحيلولة دون تصاعد دوامة العنف.

وقد قتل ما يربو على 6500 شخص في الصراع الذي تفجر في أبريل نيسان 2014 بعد ان ضمت روسيا القرم إليها ردا على الإطاحة برئيس مؤيد لموسكو في كييف.

ووصف بوروشينكو زياة بوتين للقرم بقوله ”هذا تحد للعالم المتمدن واستمرار لخطة تصعيد الموقف التي تنفذها القوات الروسية ومرتزقتها في دونباس (شرق أوكرانيا).“

إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below