18 آب أغسطس 2015 / 04:49 / بعد عامين

السلطات تبحث عن مشتبه به شوهد في لقطات تلفزيونية بموقع تفجير بانكوك

بانكوك (رويترز) - قالت السلطات التايلاندية يوم الثلاثاء إنها تبحث عن مشتبه به شوهد في لقطات سجلتها كاميرات دائرة تلفزيونية مغلقة قرب موقع انفجار قنبلة في وسط بانكوك أودى بحياة 22 شخصا بينهم تسعة أجانب من عدد من الدول الآسيوية.

صورة للمشتبه به في تفجير في بانكوك وقع يوم الاثنين. صورة لرويترز من الشرطة التايلاندية توزعها كما تلقتها خدمة لعملائها. لم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من مصدر أو تاريخ أو صحة أو فحوى الصورة . تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية ويحظر بيعها لحملات تسويقية أو اعلانية.

وتظهر اللقطات التي سجلتها الكاميرات قرب مزار ايراوان الهندوسي بالمنطقة التجارية المزدحمة في المدينة يوم الاثنين الشاب الذي تقول السلطات إنه المشتبه به وهو يرتدي قميصا قطنيا أصفر اللون ويدخل إلى المزار حاملا حقيبة ظهر ثم يجلس.

بعد ذلك بدقائق نزع الحقيبة من على ظهره وخرج وهو لا يحمل شيئا سوى كيس بلاستيكي أزرق وما يبدو أنه هاتف محمول. وتُركت حقيبة الظهر بجوار سور بينما تجول السائحون وأخذوا يلتقطون الصور لتمثال الاله براهما.

وتظهر لقطات من زوايا مختلفة الرجل صاحب الشعر الأسود الأشعث وهو يغادر المعبد ويتجه إلى فندق جراند حياة ايراوان الفخم على مبعدة أمتار. ويظهر التوقيت المسجل على اللقطات أن الساعة كانت 6.40 مساء.

وقالت الحكومة إن الهجوم الذي وقع أثناء ساعة الذروة يوم الاثنين في المنطقة التجارية الرئيسية بالعاصمة يهدف إلى تدمير الاقتصاد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

وفي وقت سابق قال قائد الشرطة سوميوت بومبانموانج إن المشتبه به كان يرتدي قميصا أصفر اللون ويمكن أن يكون تايلانديا أو أجنبيا.

وأضاف في مؤتمر صحفي ”كان ذلك الرجل يحمل حقيبة ظهر ومر بالمكان في وقت وقوع الحادث. ولكننا بحاجة إلى أن نبحث فيما حدث قبل وبعد اللقطات التي سجلتها كاميرات الدائرة التلفزيونية المغلقة لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة.“

وقالت الشرطة في وقت سابق إنها لم تستبعد ضلوع أي جماعة بما في ذلك عناصر معارضة للحكومة العسكرية في الانفجار الذي وقع عند مزار ايراوان مساء الاثنين رغم أن مسؤولين قالوا إن الهجوم لا يتوافق مع الأساليب التي يتبعها الإنفصاليون المسلمون في الجنوب.

وأشار رئيس الوزراء التايلاندي برايوث تشان-أوتشا أيضا للرجل بوصفه مشتبها به دون ذكر أي تفاصيل.

وأبلغ برايوث الصحفيين في مقر الحكومة بالعاصمة التايلاندية ”أمرت بمراجعة الكاميرات لأنه يوجد مشتبه به.. لكن من غير الواضح من هو.“

وتابع ”ما زالت هناك جماعات مناهضة للحكومة.“

وانتشرت الشرطة في موقع الانفجار يوم الثلاثاء وارتدى بعض رجالها قفازات بيضاء وحملوا أكياسا بلاستيكية بحثا عن أدلة خاصة بالهجوم الذي يمكن أن يؤثر على السياحة ويضعف ثقة المستثمرين.

ويمثل مزار إيراوان -الذي يقع في منعطف مزدحم قريب من فنادق كبرى ومراكز تجارية ومكاتب ومستشفيات- منطقة جذب سياحي مهمة خاصة للزائرين من شرق آسيا كالصين. ويتعبد هناك أيضا الكثير من أهل تايلاند.

وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن من السابق لأوانه القول إن الانفجار هجوم إرهابي. وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية إن السلطات في تايلاند لم تطلب مساعدة الولايات المتحدة.

اعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below