27 آب أغسطس 2015 / 07:15 / منذ عامين

الهند تنشر قوات من الجيش لوقف العنف في جوجارات

أحمد أباد (الهند) (رويترز) - نفذ الجيش الهندي دوريات يوم الخميس في مناطق شهدت أعمال شغب في ولاية جوجارات مسقط رأس رئيس الوزراء ناريندرا مودي بعد أن أسفرت أعمال العنف التي تشهدها الولاية منذ يومين عن مقتل سبعة.

حافلات ركاب محترقة في اعمال العنف بين الشرطة ومحتجين في منطقة أحمد اباد بولاية جوجارات الهندية يوم الأربعاء. صورة لرويترز.

واتسع نطاق الاشتباكات بعد أن اعتقلت الشرطة زعيما شابا من عشيرة باتل ذات النفوذ الذي قاد مسيرة ضخمة يوم الثلاثاء للمطالبة بالمزيد من الوظائف الحكومية والأماكن في الجامعات لأبناء عشيرته.

وأعاد انتهاك القانون والنظام للأذهان ذكريات أعمال شغب دامية وقعت عام 2002 قتل خلالها أكثر من 1000 شخص معظمهم من المسلمين. وواجه مودي الذي كان رئيسا لوزراء جوجارات وقتها انتقادات لانه لم يفعل ما يكفي لحقن الدماء.

وقال كيشاف شاه وهو ضابط شرطة كبير في العاصمة الاقليمية جاندهيناجار ”فقد ستة محتجين وشرطي أرواحهم وأصيب 18 آخرون باصابات بالغة.“

وأضاف ”المدارس والشركات والمكاتب الخاصة لن تفتح أبوابها اليوم. الجو العام متوتر ويجب ألا يخاطر أحد بالخروج.“ وقال إن حظر التجول سيستمر.

ودعا مودي إلى الهدوء في الولاية التي ظل يديرها لأكثر من عقد من الزمن قبل أن يقود حزب بهاراتيا جاناتا القومي للفوز في الانتخابات العامة العام الماضي.

وتشكل عشيرة باتل أو باتيدار 14 في المئة من سكان جوجارات وهي عشيرة غنية نسبيا من ملاك الأراضي وأصحاب الأعمال وكانوا من الأنصار الأساسيين لمودي.

ويقول أبناء العشيرة إنهم سيواصلون المطالبة بتغييرات في السياسات التي يصفونها بأنها تحابي جماعات في الطرف الأدنى من النظام الاجتماعي في البلاد.

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below