31 آب أغسطس 2015 / 15:41 / بعد عامين

رئيس ميانمار يوقع قانونا تعتبره المنظمات الحقوقية معاديا للمسلمين

نايبيداو (رويترز) - صدق رئيس ميانمار يوم الاثنين على مشروع قانون هو الاخير من أربعة مشاريع قوانين مثيرة للجدل شجبتها المنظمات الحقوقية باعتبارها تهدف إلى التمييز ضد الاقلية المسلمة بالبلاد لكنها تحظى بتأييد البوذيين المتطرفين.

ثين سين رئيس ميانمار - صورة من ارشيف رويترز.

وتشهد ميانمار التي ستجري أول انتخابات عامة ديمقراطية منذ أكثر من عشرين عاما في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني زيادة في خطاب الكراهية المعادي للمسلمين منذ أن سلم الجيش السلطة عام 2011 .

وقال مسؤول كبير في مكتب الرئيس ثين سين لرويترز إن الرئيس وقع على مشروع قانون الزواج الأحادي بعد أن أقره البرلمان في 21 أغسطس آب. وأعيد القانون لفترة وجيزة إلى البرلمان للمراجعة قبل التوقيع عليه.

وينص مشروع القانون على توقيع عقوبات على الاشخاص الذين يتزوجون بأكثر من امرأة أو يعيشون مع شريك بدون زواج.

وتنفي الحكومة ان القانون يستهدف المسلمين الذين تشير التقديرات بأنهم يمثلون نحو خمسة في المئة من السكان وبعضهم يمارس تعدد الزوجات.

ووقع الرئيس ايضا في 26 أغسطس آب على قانونين اخرين يضعان قيودا على التحول الديني والزواج بين اشخاص من ديانات مختلفة.

وهذه الاجراءات جزء من اربعة ”قوانين لحماية العرق والدين“ تدعمها لجنة حماية الجنسية والدين.

وقال مسؤول من منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان إن القوانين تمثل خطورة بالنسبة لميانمار.

وقال فيل روبرتسون نائب مدير المنظمة لشؤون اسيا ”انها (القوانين) تحدد امكانية التمييز على اساس ديني وتمثل امكانية حدوث توتر طائفي خطير.“

إعداد حسن عمار للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below