مواجهة بين شرطة المجر ومهاجرين وصورة رضيع غريق تهز أوروبا

Thu Sep 3, 2015 9:35pm GMT
 

من مارتون دوناي

بيشكه (المجر) (رويترز) - أوقفت الشرطة المجرية يوم الخميس قطارا مكتظا بالمهاجرين المتجهين إلى الحدود النمساوية وحاولوا إجبارهم على النزول منه في بلدة تضم مخيم احتجاز في مواجهة باتت محور أزمة المهاجرين في أوروبا.

وبعد منعهم من دخول محطة القطارات الرئيسية في العاصمة بودابست ليومين سمحت السلطات للمهاجرين المرهقين بركوب قطار توجه بهم غربا. وحشر المئات أنفسهم على متن القطار وتمسكوا بالأبواب وحشروا أولادهم عبر نوافذ العربات المفتوحة.

لكن عوضا عن المضي قدما إلى الحدود النمساوية أوقفت الشرطة القطار غربي بودابست عند بلدة بيشكه حيث تقيم الحكومة المجرية مخيما لاستقبال المهاجرين. وأمرت الشرطة المهاجرين بالنزول.

وتمكنت الشرطة من إخلاء عربة واحدة في حين وقفت العربات الخمس الأخرى في المحطة وسط الحر الشديد. وخوفا من الاعتقال طرق بعض المهاجرين على النوافذ وهم يهتفون "لا نريد مخيما.. لا نريد مخيما."

ودفعت مجموعة منهم عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب كانوا يحرسون مدخل نفق في محاولة لركوب القطار من جديد. وتمكنت عائلة واحدة -وهم رجل وزوجته ورضيعهما- من المشي بمحاذاة القطار قبل أن يستلقوا على السكة الحديد احتجاجا. وتصارع اكثر من 12 شرطيا من قوة مكافحة الشغب مع الرجل قبل أن يرفعوه وزوجته عن الأرض.

ومات آلاف الأشخاص بحرا وهلك الكثيرون في رحلات برية في أسوأ أزمة هجرة تواجهها أوروبا منذ الحروب اليوغوسلافية في التسعينيات من القرن الماضي.

وهزت صور طفل سوري غارق (3 أعوام) مستلق على بطنه وسط زبد الأمواج على احد الشواطئ التركية الرأي العام في أوروبا بعد أن احتلت الصفحات الأولى للصحف في أنحاء القارة يوم الخميس.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في تغريدة على تويتر عن الصبي الذي كان أحد 12 شخصا على الأقل غرقوا من أصل 23 كانوا يحاولون الوصول إلى جزيرة يونانية "كان لديه اسم: أيلان كردي. الحاجة ملحة لاتخاذ إجراء. والتحرك على مستوى أوروبا بات أمرا ملحا."   يتبع

 
امرأة من المهاجرين تقف خارج قطار في بلدة بيشكه يوم الخميس. تصوير: لازلو بالوه - رويترز.