النمسا وألمانيا تفتحان الحدود أمام مهاجرين نقلتهم المجر

Sat Sep 5, 2015 9:41pm GMT
 

من كريشتينا تان وكارين شتروهكر

هيجيشالوم (المجر)/فيينا (رويترز) - فتحت النمسا وألمانيا حدودهما أمام آلاف المهاجرين المنهكين يوم السبت بعد وصولهم على حافلات وفرتها حكومة المجر اليمينية التي حاولت في البداية منعهم لكنها قبلت نقلهم بعد تزايد أعدادهم.

وبعد السماح لهم بالعبور إلى النمسا تم نقل المهاجرين وغالبيتهم من الفارين من الحرب في سوريا بالقطار والحافلات إلى فيينا حيث استعدت السلطات لنقل الآلاف منهم مباشرة صوب ألمانيا.

وقال مسؤولون بولاية بافاريا الألمانية إن ألفين من أصل نحو سبعة آلاف لاجئ سوري يتوقع وصولهم إلى البلاد وصلوا السبت إلى ميونيخ على متن قطارات خصصت لهذا الغرض. واصطف هؤلاء للوصول إلى خيم يتم فيها تسجيل الوافدين الجدد.

وقالت الشرطة النمساوية إن ما يزيد على ستة آلاف شخص دخلوا البلاد خلال ساعات الليل مع توقعات بوصول المزيد في أزمة لجوء تعتبر الأكبر في أوروبا منذ حرب يوغوسلافيا في التسعينات.

وفي سالزبورج آخر مدينة نمساوية قبل حدود ألمانيا تدفقت فرق تمثل منظمات إغاثة ومتطوعون لنقل ملابس وأحذية وسجائر عبر أبواب قطارات توقفت على الأرصفة.

وقالت شرطة ميونيخ إن مترجمين يتحدثون اللغة العربية يساعدون اللاجئين على فهم الإجراءات في مراكز التسجيل التي أعدت على عجل. وتناقض الاستقبال الحار للاجئين في النمسا وألمانيا بشدة مع غياب النظام الذي ساد في المجر.

وقال عمر الذي وصل برفقة عائلته إلى فيينا "كان الموقف مروعا في المجر"

وقال هارالد نيمانس المتحدث باسم وزارة الداخلية المجرية إن قرار برلين بفتح حدودها للسوريين كان حالة استثنائية لأسباب إنسانية. وأضاف ان السلطات علقت العمل بالقواعد الأوروبية التي تضمنتها اتفاقية دبلن التي تلزم الأشخاص بتقديم طلبات لجوء في أول بلد يصلون اليه من بلدان الاتحاد الأوروبي.   يتبع

 
سكان يرحبون بأسرة سورية لدى وصولها من فيينا الى فرانكفورت بالمانيا يوم السبت. تصوير. كاي فافنباخ - رويترز