فرنسا تعارض تخفيف القواعد بشأن وضع اللاجئين وتفضل الضربات في سوريا

Sun Sep 6, 2015 1:53pm GMT
 

باريس (رويترز) - أظهر استطلاع يوم الأحد أن غالبية الشعب الفرنسي يعارض تخفيف القواعد للحصول على صفة لاجيء حتى مع نزول الالاف إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع المهاجرين الذين يسعون للجوء في أوروبا.

وخرج نحو 8500 شخص في مسيرة بباريس يوم السبت حاملين لافتات كتب عليها "مرحبا باللاجئين" بينما خرجت مظاهرات أخرى في عدة مدن عبر البلاد.

لكن استطلاعا أجرته مؤسسة أودوكسا لصالح صحيفة لو باريزيان أوجوردوي اين فرانس اليومية أظهر أن 55 في المئة من ألف شخص شملهم الاستطلاع يعارضون تخفيف القواعد بالنسبة للمهاجرين الذين يطلبون وضع اللاجئ ومن بينهم السوريون الذين يهربون من الحرب.

ورأى 33 في المئة أن فرنسا أقل ترحيبا بلاجئي الحرب من ألمانيا التي فتحت أبوابها لعدة مئات من الالاف من المهاجرين في الشهور الأخيرة بينما يعتقد 44 في المئة أن فرنسا ترحب بالمهاجرين مثلها مثل ألمانيا.

ومن المتوقع أن يتفق الائتلاف الذي تقوده المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على سلسلة من الإجراءات يوم الأحد تتضمن تقليص الإجراءات الروتينية لتسهيل إقامة أماكن لإيواء اللاجئين وزيادة التمويل للولايات الاتحادية والبلدات وتسريع وتيرة إجراءات اللجوء.

وفجرت صور الطفل السوري أيلان كردي الذي كان عمره ثلاثة أعوام وحملت الأمواج جثته إلى شاطيء منتجع بوضروم التركي تعاطفا وغضبا تجاه ما يعتقد أنه تقاعس من الدول المتقدمة عن مساعدة اللاجئين. وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن الصور أظهرت ضرورة التحرك العاجل من أوروبا للتعامل مع الأزمة.

وقالت صحيفة لوموند في موقعها على الانترنت يوم السبت نقلا عن مصادر رفيعة لم تنشر أسماءها إن فرنسا تدرس الآن الانضمام إلى تحالف ينفذ ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح المحافظ للرئاسة آلان جوبيه إن من المرجح أن يحظى مثل هذا القرار بتأييد سياسي واسع النطاق.

وقال للصحفيين عندما سئل إن كان سيمكن التوصل لتوافق في الآراء إذا أعلن الرئيس فرانسوا أولوند الانضمام لحملة الضربات الجوية في سوريا "أعتقد أنه سيكون هناك اتفاقا كبيرا بشأن ذلك."   يتبع

 
مظاهرة في باريس تطالب بتغيير سياسة اللجوء في أوروبا يوم السبت. تصوير فيليب ووجازيه - رويترز