9 أيلول سبتمبر 2015 / 02:41 / بعد عامين

استراليا تستقبل 12 ألف لاجئ وتوسع الضربات الجوية لتشمل سوريا

رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت يلقي كلمة في سنغافورة يوم 29 يونيو حزيران 2015. تصوير. إدجار سو - رويترز

سيدني (رويترز) - قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت يوم الأربعاء إن استراليا ستقبل 12 ألف لاجئ من سوريا علاوة على البرنامج الإنساني الحالي وإنها ستوسع حملة الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية لتشمل سوريا.

كان أبوت قد قال يوم الأحد إن استراليا ستخصص أماكن إضافية ضمن حصتها السنوية البالغة 13750 للفارين من العنف في سوريا لكنه لا يعتزم زيادة العدد الإجمالي مما أثار انتقادات واسعة.

وقال أبوت إن هذه الخطوة وهي لمرة واحدة ستقدم الملاذ للفارين من الحرب الأهلية المستمرة منذ اربع سنوات في سوريا وستعطي الأولوية لأعضاء الأقليات المضطهدة في ذلك البلد.

وأضاف أبوت للصحفيين في كانبيرا ”ما زالت استراليا ملتزمة بالجهود الدولية للتصدي لداعش (الدولة الإسلامية) التي تهدد الاستقرار في العراق والشرق الأوسط وأمن الاستراليين في الداخل وفي المنطقة.“

وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنه من المتوقع أن يعبر 850 ألف شخص على الأقل البحر المتوسط سعيا إلى اللجوء في أوروبا هذا العام والعام القادم وهي تقديرات تبدو بالفعل متحفظة.

ودعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى انتهاج سياسات أكثر تماسكا بشأن اللجوء لمعالجة مشكلة الأعداد المتزايدة من اللاجئين.

ويشارك سلاح الجو الملكي الاسترالي بالفعل في حملة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لكن دوره الجوي في سوريا يقتصر حتى الآن على عمليات التزود بالوقود وجمع معلومات المخابرات.

وقال أبوت إن توسيع الغارات الجوية جاء استجابة لطلب رسمي من واشنطن.

وأضاف ”هذه ليست محاولة لبناء ديمقراطية تعددية حرة بين عشية وضحاها في الشرق الأوسط. تمت تجربة ذلك ولم يفلح بشكل كبير.“

وتابع ”بالتأكيد لجميع البشر الحق في حكومة لا ترتكب جريمة إبادة جماعية.“

وقال أبوت أيضا إن استراليا ملتزمة بدفع أموال بصورة مباشرة لدعم 240 ألف مشرد في دول مجاورة لسوريا والعراق بتكلفة 31.03 مليون دولار أمريكي.

وأشاد دعاة مساعدة اللاجئين بقرار السماح باستقبال اللاجئين السوريين.

وقال مجلس اللاجئين في استراليا ”إنها خطوة أولى هامة وتظهر للعالم أن استراليا تعتزم دعم أولئك الذين هم في حاجة ماسة“ للمساعدة.

وفي نفس الوقت أثارت خطوة الخوض في عمق الصراع في سوريا انتقادات شديدة من خصوم أبوت السياسيين.

وقال زعيم حزب الخضر المعارض ريتشارد دي ناتالي للصحفيين ”في الوقت الذي يعجز فيه مجتمعنا عن إظهار التعاطف مع الأشخاص الفارين من الحرب في سوريا يسقط توني أبوت قنابل.“

إعداد محمد اليماني للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below