زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا يدافعون عن اتفاق ايران النووي

Thu Sep 10, 2015 9:39pm GMT
 

من لويس شاربونو

الامم المتحدة (رويترز) - دافع زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الخميس عن الاتفاق النووي الايراني الذي تم التوصل اليه في يوليو تموز بين ايران والقوى العالمية مع احتدام المناقشات في الكونجرس الامريكي بسبب المعارضة الشرسة للاتفاق بين الاعضاء الجمهوريين.

وبموجب اتفاق 14 يوليو تموز سيتم رفع العقوبات على ايران مقابل أن تحد طهران لمدة عشر سنوات على الاقل من انشطة برنامجها النووي الذي تخشى القوى الغربية وحلفاؤها ان يكون ستارا تسعى إيران من ورائه الى إنتاج أسلحة نووية. وتنفي ايران هذا.

ودافع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند والمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل بقوة عن الاتفاق في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست.

وقال الزعماء الاوروبيون "يصوت الكونجرس الامريكي هذا الاسبوع على ما اذا كان سيؤيد الاتفاق." وأضافوا "هذه لحظة مهمة. إنها فرصة مهمة في وقت يسود فيه غموض متزايد على مستوى العالم لاظهار ما يمكن للدبلوماسية ان تفعله."

وقالوا "عامان من المفاوضات الصعبة والتفصيلية أنتجت اتفاقا يغلق كل السبل المحتملة لصنع سلاح نووي ايراني مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات المتعلقة بالنشاط النووي."

ويقول المنتقدون الجمهوريون للاتفاق إن ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما أعطت ايران الكثير مقابل أقل القليل في المفاوضات. ويقولون أيضا ان الاتفاق سيمكن ايران من ان تصبح دولة تمتلك أسلحة نووية بمجرد انتهاء القيود على برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

ورغم ان الجمهوريين يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب فإن أوباما يتمتع بتأييد كاف للحفاظ على حق النقض (الفيتو) على أي محاولة لعرقلة الاتفاق. وبموجب قانون وقعه أوباما في مايو ايار أمام الكونجرس حتى 17 سبتمبر ايلول لمحاولة اصدار قرار برفض الاتفاق.

وتعهد الجمهوريون بمواصلة محاربة الاتفاق رغم انه ليس لديهم قدرة فعلية فيما يبدو لعرقلة تنفيذه.   يتبع

 
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل تتحدث في برلين يوم الخميس. تصوير: فابريزيو بنش - رويترز.