11 أيلول سبتمبر 2015 / 13:45 / بعد عامين

رئيس أوكرانيا: مراقبة الحدود وانسحاب القوات الروسية هدف أساسي للسلام

الرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو في كييف يوم الجمعة. صورة للمكتب الاعلامي للرئاسة الاوكرانية حصلت عليها رويترز من طرف ثالث ونشرتها كما حصلت عليها خدمة لعملائها. تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط.

كييف (رويترز) - قال الرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو يوم الجمعة إنه سيسعى الى انسحاب كل القوات الروسية من أوكرانيا وإعادة المراقبة الأوكرانية للحدود المشتركة عندما يجتمع مع زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا.

وتعرض بوروشينكو الذي يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيمين الاخرين في باريس في الثاني من اكتوبر تشرين الاول لانتقادات من بعض الحلفاء السياسيين بشأن ما بدى كتقديم تنازلات كثيرة للانفصاليين الموالين لروسيا بموجب اتفاق سلام توسطت فيه الدول الاربع في مينسك عاصمة روسيا البيضاء.

وصدمته هو وحكومته أعمال الشغب التي قادها قوميون خارج البرلمان يوم 31 اغسطس اب بعد ان صوت نواب لصالح منح قدر أكبر من الحكم الذاتي للمناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون. وقتل ثلاثة حراس أوكرانيين وأصيب عشرات غيرهم عندما ألقى محتجون قنبلة.

وتراجعت الى حد كبير حدة أعمال العنف في شرق أوكرانيا - حيث تقف القوات الحكومية في مواجهة الانفصاليين - منذ أول سبتمبر أيلول بعد قرار البرلمان بموجب وقف اطلاق النار الذي تمت الموافقة عليه في مينسك.

لكن متحدثا عسكريا في كييف قال يوم الخميس إنه ما زال يوجد عدد يقدر بنحو 30 ألف جندي روسي وعشرة الاف مقاتل انفصالي في اقليم دونباس بشرق أوكرانيا. وتنفي موسكو ان لها قوات تشارك في القتال هناك.

وقال بوروشينكو الذي كان يتحدث في اجتماع دولي في كييف يوم الجمعة إن أوكرانيا تشعر بالقلق من ان مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا يمنعون من دخول الاماكن الحساسة على الحدود المشتركة بين روسيا وأوكرانيا حيث يمكنهم رصد انسحاب القوات وسحب اسلحة ثقيلة من خطوط الجبهة.

وقال بوروشينكو ”الانسحاب الكامل لكل قوات الاحتلال من الاراضي الاوكرانية وإغلاق الحدود الاوكرانية الروسية : هذان هما الشرطان الرئيسيان المسبقان للسلام والاستقرار في دونباس“.

وأضاف ”ليس لدينا أي حرب أهلية. ليس لدينا أي صراع داخلي. الامر ببساطة شديدة انه يوجد عدوان على أوكرانيا واحتلال لاوكرانيا المستقلة. من الواضح تماما ان المعتدي هو روسيا.“

وتفجر التمرد الانفصالي في ابريل نيسان 2014 بعد ان ضمت روسيا شبه جزيرة القرم ردا على الاطاحة بالرئيس الموالي لموسكو في كييف في احتجاجات حاشدة في الشوارع وتولي قيادة مؤيدة للغرب بزعامة بوروشينكو.

ووفقا لاحصائيات مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة قتل ما يقدر بنحو 8000 شخص وأصيب الاف غيرهم في الصراع.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below