رئيس بنين: بوركينا فاسو ستعيد الحكومة الانتقالية

Sun Sep 20, 2015 12:05am GMT
 

واجادوجو (رويترز) - قال رئيس بنين توماس بوني ياي يوم السبت إن بوركينا فاسو ستعيد الحكومة الانتقالية بقيادة الرئيس ميشيل كفاندو إلى السلطة فيما سيعد انتصارا للشارع على قادة انقلاب الجيش.

وفي محاولة لوقف الاشتباكات العنيفة بين الجنود والمحتجين وانقاذ انتخابات الرئاسة التي ستجري في أكتوبر تشرين الأول عقد وسطاء افارقة محادثات مع قائد المجلس العسكري الجنرال جيلبرت دينديري.

وقال بوني ياي للصحفيين بعد محادثات مع دينديري في العاصمة واجادوجو "سنعيد اطلاق العملية الانتقالية التي كانت قد بدأت ..وهي فترة انتقالية يقودها مدنيون مع ميشيل كفاندو." وأضاف إنه سيتم إعطاء تفاصيل أكثر بشأن تلك "الأنباء الطيبة" يوم الأحد.

ولم يدل رئيس السنغال ماكي سال الذي يتوسط أيضا في الأزمة بوصفه رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا(ايكواس) بأي تصريحات بعد المحادثات. وأكد مكتبه في وقت سابق سعيه للتوسط في عودة كفاندو إلى السلطة.

ولم يُعرف ماإذا كان ذلك الاتفاق المزعوم تضمن العفو عن دينديري وهو جنرال غامض عمل رئيسا لجهاز المخابرات خلال حكم الرئيس المخلوع بليز كومباوري.

كما لم يُعرف أيضا ماإذا كان الجدول الزمني للانتخابات قد يُعاد تطبيقه.

ولم ينف دينديري التوصل لاتفاق مبدئي. وقال للصحفيين بعد الاجتماع"قلت دائما إنني لن أتشبث بالسلطة.إنها الآن مسألة شروط."

وكان جنود من الحرس الرئاسي قد اقتحموا اجتماعا لمجلس الوزراء يوم الأربعاء وخطفوا كفاندو ورئيس الوزراء ليعطلوا بذلك فترة انتقالية كان من المقرر أن تنتهي بانتخابات الشهر المقبل.

ويعارض قادة الإنقلاب الذين أطلقوا على أنفسهم اسم المجلس الديمقراطي الوطني خطط الحكومة المؤقتة لحل الحرس الرئاسي ويزعمون أن البلاد تواجه عدم استقرار بعد منع بعض المرشحين من خوض الانتخابات.   يتبع

 
الرئيس السنغالي ماكي سال (يسار الصورة) ورئيس بنين توماس بوني ياي (إلى اليمين) ورئيس بوركينا فاسو المؤقت ميشيل كفاندو قبل جلسة المحادثات المغلقة يوم السبت. تصوير جو بيني - رويترز