سوريون يرون بينهم محتالين ومتطفلين في رحلة الهجرة الى أوروبا

Mon Sep 21, 2015 6:48pm GMT
 

من مايا زوفيلا وألكسندر فاسوفيتش

توفارنيك (كرواتيا) (رويترز) - كان الحب هو السبب الذي دفع السوري نزار شكري للانتقال من بلده إلى كرواتيا وفي نهاية المطاف أصبح طبيبا للأسنان في بلدة توفارنيك الحدودية.

وبعد 30 عاما تجبر الحرب ابناء بلده على التوافد بأعداد كبيرة في مشهد فوضوي يسوده اليأس ليمروا من أمام منزله في طريقهم الى المانيا على أمل الحصول على حق اللجوء.

لكن طبيب الأسنان البالغ من العمر 50 عاما- والذي أصبح ضابط اتصال غير رسمي بين الشرطة واللاجئين- يقول إن هناك محتالين بين الوافدين الجدد.

وقال باللغة الكرواتية "أرى كثيرين من أفريقيا وأفغانستان وباكستان يقولون إنهم أتوا من سوريا ولا يتحدث كثيرون منهم اللغة العربية على الإطلاق."

وأضاف "يسوءني أن كثيرين يستغلون مصيبة الشعب السوري للحصول على موطئ قدم في غرب أوروبا."

ويذكي هذا الاتهام التوتر وفي بعض الأحيان العنف بين المهاجرين الذين يصلون الى شواطئ أوروبا ويسيرون في حقول الذرة عبر حدود البلقان.

ووصل 350 الفا بالقوارب من تركيا الى اليونان هذا العام قبل أن يتوجهوا شمالا الى يوغوسلافيا السابقة وتم تسجيل نصفهم على أنهم سوريون فروا من الحرب الدائرة منذ اكثر من أربع سنوات والتي أجبرت أربعة ملايين على مغادرة البلاد وشردت 11 مليونا داخل سوريا.

وباعتبارهم لاجئين فروا من صراع مسلح يعرف السوريون أن بوسعهم توقع الحصول على حق اللجوء في غرب أوروبا بعد أن قالت المانيا إنها ستقبلهم دون النظر لقواعد الاتحاد الأوروبي التي تنص على تسجيل اللاجئ في أول بلد يصله من بلدان الاتحاد وبقائه فيه.   يتبع

 
مهاجرون يستقلون قطارا في توفارنيك بكرواتيا يوم الاثنين. تصوير: ماركو ديوريتشا-رويترز.