خطة لاستضافة المزيد من اللاجئين تواجه معارضة شرسة في الكونجرس

Mon Sep 21, 2015 7:23pm GMT
 

واشنطن (رويترز) - واجهت خطط حكومة الرئيس باراك أوباما للسماح بدخول آلاف إضافية من اللاجئين إلى الولايات المتحدة معارضة شرسة يوم الاثنين في الكونجرس الأمريكي حيث طالب المشرعون الجمهوريون بحق مراجعة ورفض هذه الخطط متذرعين بمخاوف من الإرهاب.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأحد زيادة أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة بمقدار 15 الفا في كل من العامين المقبلين ليصبح إجمالي عددهم 100 الف بحلول عام 2017.

ولم يذكر عدد اللاجئين الإضافيين من سوريا لكن التصريحات ربما تظهر زيادة استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في التعامل مع هجرة السوريين بأعداد كبيرة وإن كان الرقم الذي تقترحه متواضعا بالمقارنة بعشرات الآلاف الذين ينتقلون الى أوروبا خاصة الى المانيا.

وبموجب القانون الحالي لا تتطلب خطط الحكومة الديمقراطية لاستقبال المزيد من اللاجئين موافقة الكونجرس. لكن يجب أن يخصص مجلسا النواب والشيوخ اللذان يهيمن عليهما الجمهوريون الأموال اللازمة لسداد تكلفة استقبال الأعداد الإضافية.

ويخشى المشرعون من أن يتنكر متشددون من تنظيم الدولة الإسلامية على أنهم لاجئون ليتسللوا الى الولايات المتحدة أو غرب أوروبا.

وكتب الأعضاء الجمهوريون بمجلس الشيوخ شيلي مور كابيتو ومارك كيرك وجوني ايرنست ومايك راوندز وروجر ويكر الى جانب السناتور الديمقراطي جو مانشين رسالة إلى كيري وجيه جونسون وزير الأمن الداخلي الأسبوع الماضي عبروا فيها عن مخاوفهم ودعوا واشنطن الى التحري عن جميع اللاجئين بدقة شديدة.

وتطبق الولايات المتحدة حاليا قواعد صارمة للتحري عن المهاجرين القادمين من سوريا ونتيجة لذلك تم السماح بدخول 1500 لاجئ فقط الى البلاد منذ بدء الحرب الأهلية قبل أربعة أعوام ونصف.

وقدم النائب مايكل مكول رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب -وهو من الحزب الجمهوري- التشريع الذي سيسمح للكونجرس بمراجعة خطط إعادة توطين السوريين في الولايات المتحدة ويشدد عمليات الفحص الأمني التي يخضعون لها.

وقال مكول الذي تشرف لجنته على قانون الهجرة الأمريكي "سيقيد مشروع القانون خطط الإدارة لإعادة التوطين ويعطي الكونجرس مزيدا من السيطرة على العملية."   يتبع

 
مهاجرون يستقلون زورقا بالبحر المتوسط في طريقهم من مدينة بودروم التركية الى جزيرة كوس اليونانية يوم الاحد. تصوير: اوميت بكطاش - رويترز.