احتجاجات عنيفة في عاصمة أفريقيا الوسطى بعد اشتباكات دامية

Sun Sep 27, 2015 3:51pm GMT
 

من كريسبين ديمباسي-كيتي

بانجي (رويترز) - قال شهود إن أعضاء فصيل مسيحي مسلح طافوا الشوارع وإن محتجين وضعوا متاريس يوم الأحد في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى التي شهدت في اليوم السابق اشتباكات عنيفة وراءها دوافع دينية أسفرت عن سقوط قتلى.

وقتل 21 شخصا على الأقل وأصيب مئة آخرون يوم السبت حين هاجم مسلمون ضاحية تسكنها أغلبية مسيحية في بانجي ردا على قتل رجل مسلم.

وهذه الاشتباكات هي الأسوأ منذ مطلع العام الحالي في بانجي حيث تنتشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة وقوات فرنسية. وحملت الحكومة المسؤولية في تلك الأحداث لأفراد يسعون لمنع عقد انتخابات مقررة الشهر المقبل.

واستخدم شبان غاضبون جذوع أشجار لإعاقة الحركة في محاور رئيسية يوم الأحد. وأطلق جنود من مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تعرف باسم (مينوسكا) قنابل الغاز المسيل للدموع على حشود في شارع بوجاندا في محاولة لفتح الطريق لم يكتب لها النجاح.

وأفاد شهود بسماع إطلاق نار متقطع في أجزاء من المدينة وشاهدوا منازل ومتاجر تتعرض للنهب. لكن لم ترد على الفور تقارير عن حالات وفاة أخرى يوم‭ ‬الأحد.

وقال محتج رفض التصريح باسمه "هذا يكفي. نريد أن ترحل (الرئيسة كاترين) سامبا بانزا. منذ توليها السلطة يمارس مسلمون القتل دون عقاب. لا تفعل أي شيء لنزع سلاحهم."

وقتل آلاف من أبناء أفريقيا الوسطى ولا يزال مئات الآلاف مشردين بعد عامين من أعمال عنف اندلعت بعد استيلاء متمردي جماعة سيليكا المسلمة على السلطة في البلد الذي يغلب عليه المسيحيون في 2013.

وأدت انتهاكات مارستها سيليكا لردود انتقامية من ميليشيا الدفاع الذاتي (آنتي بالاكا) المسيحية التي طردت المسلمين من الجنوب.   يتبع

 
رئيسة أفريقيا الوسطى كاترين سامبا بانزا في بروكسل. صورة من ارشيف رويترز